ردت الفنانة إيمان العاصي، على بعض التعليقات التي جاءت علي الموضوع الذي يطرحه مسلسلها قسمة العدل. 

وقالت إيمان العاصي في تصريحات تليفزيونية: "مليون في المية مع إن الأب يكتب أملاكه لحد من ولاده، إحنا مش بنيجى جمب شرع ربنا ولا الدين، بالعكس أن الأب يفكر أنه يقسم أو يتصرف فى أملاكه دى حاجة مش ضد الشرع واحنا سألنا فى دار الإفتاء قبل ما نعمل مسلسل قسمة العدل وقالوا ده".

 

إيرادات السينما المصرية أمس| "إن غاب القط" إلى القمة.. و"مؤلف ومخرج وحرامي" قبل الأخيررضا البحراوي يشارك أدعية لوالدته الراحلة في يوم الجمعة

وأضافت إيمان العاصي: “اتعرض فى السوشيال ميديا ووسائل الإعلام إن دى الفكرة اللى بيتم طرحها، اتهاجمنا كتير جدا ومش فاهمة سبب الهجوم ده إيه، أثبت إننا بنمس الدين بحاجة غلط أو الشرع، ده مستحيل يحصل ومش مقبول فى مجتمعنا، ومبخافش من أى حاجة توعى الناس ليه أنا كأم بعد ما توفى بنتى تدور على حقها فى المحاكم”. 

طباعة شارك الفنانة إيمان العاصي إيمان العاصي قسمة العدل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الفنانة إيمان العاصي إيمان العاصي قسمة العدل إیمان العاصی قسمة العدل

إقرأ أيضاً:

خبير علاقات دولية: بيان عربي إسلامي مشترك يؤكد مركزية القضية الفلسطينية وسط تصاعد التوترات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن البيان الصادر عن مجموعة من الدول العربية والإسلامية، والتي تضم الأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر إلى جانب مصر، يعكس رسالة سياسية واضحة موجهة إلى المجتمع الدولي بشأن رفض ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضح أحمد خلال مداخلة هاتفية على فضائية اكسترا نيوز، أن هذا التحرك الجماعي يأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل انشغال المجتمع الدولي بتطورات الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران وتداعيات التوترات في مضيق هرمز، ما اعتبره الاحتلال فرصة لفرض سياسات الأمر الواقع في الأراضي الفلسطينية.

وأشار خبير العلاقات الدولية، إلى أن الرسالة الأساسية للبيان تتمثل في الرفض القاطع لمحاولات تغيير الوضع القانوني والديموغرافي والجغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا أن هذه السياسات تُنفذ في إطار ما وصفه بمنطق القوة واستغلال حالة الانشغال الدولي.

وأضاف أن الدول الموقعة على البيان تؤكد دعمها الكامل للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مع التشديد على أن استمرار الاحتلال يمثل العقبة الأساسية أمام أي مسار حقيقي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكد أحمد سيد أحمد، أن الرسالة المصرية داخل البيان تعكس ثبات الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن القضية لا تغيب لحظة واحدة عن أجندة السياسة الخارجية المصرية، رغم تعقيدات المشهد الإقليمي، حيث أن مصر تتحرك باعتبارها صمام أمان للقضية الفلسطينية، وتسعى إلى صياغة مقاربة شاملة تربط بين مختلف أزمات المنطقة، بما في ذلك التطورات في غزة ولبنان وسوريا، مؤكدًا أن جذور هذه الأزمات تعود إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي وغياب حل عادل للقضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن تحقيق الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك أي تسويات تخص الصراعات الجارية، لن يكون ممكنًا دون معالجة السبب الجذري للأزمات، والمتمثل في استمرار الاحتلال وغياب دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا الطرح يعكس توافقًا متزايدًا بين الدول العربية والإسلامية على أن القضية الفلسطينية تمثل مفتاح الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وأن تجاهلها يؤدي إلى استمرار دوائر العنف والتصعيد.

وفيما يتعلق بالوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، أوضح خبير العلاقات الدولية أنها تستند إلى اعترافات واتفاقات ذات بعد قانوني ودولي، تؤكد الدور الأردني في الإشراف على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية، مشيرًا إلى أن هذا الدور يعزز حماية الوضع القائم في المسجد الأقصى، ويؤكد أنه مكان عبادة للمسلمين، في مواجهة محاولات فرض تغييرات على هويته أو تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

ولفت إلى أن السياسات الإسرائيلية في القدس تشمل محاولات لفرض واقع جديد عبر الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، والتوسع الاستيطاني، وهدم منازل الفلسطينيين، وفرض قيود على وصول المصلين، وهي إجراءات تهدف إلى تغيير الطابع التاريخي للمدينة، وهذه الممارسات تمثل تحديًا مباشرًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتزيد من تعقيد فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.

وفي سياق متصل، تناول خبير العلاقات الدولية تطورات المفاوضات بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أنها ما زالت تدور في إطار منطقة رمادية تتسم بالغموض وعدم الحسم، سواء على المستوى السياسي أو العسكري، موضحًا أن الطرفين يواصلان تبادل الضغوط، حيث تركز واشنطن على ملفات البرنامج النووي وتخصيب اليورانيوم، بينما تطالب طهران برفع العقوبات وتجميد الأصول ووقف الضغوط الاقتصادية، ما يعكس حالة من الشد والجذب دون اختراق حقيقي.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تراهن على سياسة الضغط الاقتصادي لإجبار إيران على تقديم تنازلات، بينما تعتمد طهران على استراتيجية النفس الطويل واستثمار عامل الوقت، في ظل إدراك كل طرف لتكلفة الخيارات العسكرية والدبلوماسية، مؤكدًا أن استمرار هذا الجمود يعكس تناقضات في المواقف الأمريكية، بين التهديد بالتصعيد من جهة، ومحاولة إبقاء مسار التفاوض قائمًا من جهة أخرى، ما يجعل المشهد مفتوحًا على تطورات متسارعة خلال الفترة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • خبير علاقات دولية: بيان عربي إسلامي مشترك يؤكد مركزية القضية الفلسطينية وسط تصاعد التوترات
  • الوادي الجديد تفتح باب الترشح لمبادرة الأب القدوة 2026
  • تركيا: القضية الفلسطينية تمثل مأساة مستمرة ويجب وقف الإبادة بغزة
  • في ذكراها.. قصة زواج سميحة أيوب وسعد الدين وهبة
  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • مفيش حاجة اسمها أهلي وزمالك.. اتحاد الكرة: الروح عالية بمعسكر منتخب مصر
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • وزير العدل يستقبل قيادات الوزارة ومنسوبيها للتهنئة بعيد الأضحى
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • بعد إصدار كتاب «عاشقة الخيل» عن رحلتها الفنية.. إيمان الهيدوس: الخيل العربية الأصيلة صنعت هويتي الفنية