رئيسة وزراء الدنمارك تصل جرينلاند لإجراء محادثات سياسية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
وصلت رئيسة وزراء الدنمارك فريدريكسن إلى نوك، عاصمة جرينلاند، لإجراء محادثات مع زعيم الإقليم، ينس فريدريك نيلسن.
ومن المنتظر أن تطلع رئيسة وزراء الدنمارك، نيلسن على نتائج محادثاتها مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته في محاولة لبحث سبل المضي قدمًا في ظل استمرار اهتمام دونالد ترامب بالإقليم.
في تصريحاتهما العلنية خلال الـ 48 ساعة الماضية، أكد كل من فريدريكسن ونيلسن مرارًا وتكرارًا أن سلامة الإقليم وسيادته لا تزالان خطًا أحمر في أي محادثات مع الولايات المتحدة، مع إبدائهما انفتاحًا على مناقشة تعزيز أمن منطقة القطب الشمالي.
ليس من الواضح تمامًا نوع الاتفاق الذي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقصده عندما غيّر لهجته بشأن جرينلاند مساء الأربعاء بعد لقائه مع روته.
لم تكن توضيحاته اللاحقة مُفصّلة بشكل كافٍ حول ما قد يتضمنه الاتفاق الجديد مع الدنمارك وحلف الناتو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيسة وزراء الدنمارك جرينلاند حلف شمال الأطلسي الناتو رئیسة وزراء الدنمارک
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.