الدنمارك: المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن جرينلاند ستبدأ سريعا
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
قال لارس لوكه راسموسن، وزير خارجية الدنمارك، خلال تصريحاته منذ قليل، بإن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن جرينلاند ستبدأ سريعا لبحث القضايا الأمنية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، علق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأربعاء، على التوتر الحالي بين الولايات المتحدة والدنمارك حول وضع غرينلاند، متناولا المسألة من منظور تاريخي ومالي.
وخلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي عبر الفيديو، قال بوتين: "بالمناسبة، لطالما عاملت الدنمارك غرينلاند كمستعمرة وكانت قاسية جدا، إن لم تكن عنيفة، معها. لكن هذه مسألة من نوع آخر".
وقال بوتين إن موضوع نوايا الولايات المتحدة تجاه غرينلاند لا يخص روسيا، مضيفا "هذا لا يعنينا إطلاقا".
وربط بوتين القضية بخبرة تاريخية روسية، قائلا: "لدينا خبرة في حل قضايا مماثلة مع الولايات المتحدة الأمريكية. في القرن التاسع عشر، أعتقد في عام 1867، كما نعلم، باعت روسيا الولايات المتحدة، واشترت الولايات المتحدة منا ألاسكا".
وبناء على مثال صفقة ألاسكا، قدر الرئيس الروسي القيمة المحتملة لغرينلاند، التي تبلغ مساحتها حوالي 2.1 مليون كيلومتر مربع (أقل من مساحة ألاسكا بـ 450 ألف كيلومتر مربع تقريبا).
وقال: "إذا قارنا ذلك بتكلفة حصول الولايات المتحدة على ألاسكا، فإن سعر غرينلاند سيكون، حسنا، حوالي 200-250 مليون دولار"، ثم أضاف: "إذا قارنا ذلك بأسعار الذهب في ذلك الوقت، فسيكون هذا الرقم أكبر، ربما يصل إلى مليار (دولار). لكنني أعتقد أن الولايات المتحدة ستتحمل حتى هذا الرقم".
وأعرب بوتين عن اعتقاده أن واشنطن وكوبنهاغن ستتوصلان لحل، قائلا: "أعتقد أنهم (الولايات المتحدة والدنمارك) سيتوصلان إلى حل بينهما".
ورغم أن غرينلاند هي جزء من مملكة الدنمارك التي تعتبر من حلفاء الولايات المتحدة المخلصين، إلا أن ترامب صرّح مرات كثيرة بأن الجزيرة يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدنمارك الولايات المتحدة جرينلاند المفاوضات مع الولايات المتحدة وزير خارجية الدنمارك مع الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده تبلي بلاء حسنا في التعامل مع إيران ولن تسمح لها مطلقا بامتلاك سلاح نووي.
وأضاف ترامب خلال كلمة ألقاها في واشنطن، أن إيران لا تزال تمتلك قدرات عسكرية رغم سلسلة الضربات الأمريكية المتواصلة.
وأشار إلى أن "الإيرانيين يرغبون في القيام بشيء ما دبلوماسيا لكنني أقول إنهم ليسوا مستعدين بعد" وفق قوله.
وأكد أن إيران اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، مبينا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".
وفي وقت سابق كشف ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.
وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".
وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.