سواليف:
2026-06-03@01:28:47 GMT

هل تتعرض مصر لإعصار ليبيا وتونس؟

تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT

#سواليف

علقت هيئة الأرصاد الجوية في #مصر على ما يتداول حول تأثر مصر بإعصار ضرب #تونس و #ليبيا، مؤكدة أن البلاد لن تتعرض لأي #إعصار، وفقا للمتابعة المستمرة لحالة الطقس عبر الأقمار الصناعية.

وأكدت الهيئة، في ردٍّ عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي، أن “التحليلات الفورية لا تشير إلى أي تهديد إعصاري لمصر”، مشيرةً إلى أن الظواهر الجوية الحالية تختلف تمامًا عن تلك التي تشهدها دول شمال إفريقيا.

يسود اليوم طقس مشمس ومستقر على أغلب أنحاء الجمهورية، مع وجود سحب عالية غير مؤثرة على جنوب البلاد وشبه جزيرة سيناء.

مقالات ذات صلة أردني يستعيد النطق وتونسي يبصر من جديد أثناء الطواف حول الكعبة (فيديو) 2026/01/23

غير أن الهيئة حذّرت من نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة على:

السواحل الشمالية الغربية
الصحراء الغربية

كما تشهد القاهرة الكبرى، الوجه البحري، وشمال الصعيد ظهور أتربة عالقة قد تؤثر على الرؤية الأفقية وحركة المرور.

وأهابت الهيئة بالمواطنين اتخاذ الحيطة، خاصة أثناء القيادة في المناطق المتأثرة بالأتربة، واتباع إرشادات السلامة الصادرة عن الجهات المعنية.

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو تبرز آثار العاصفة التي ضربت عدة دول في شمال أفريقيا.

ففي ليبيا ننشر مستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي، صوراً تُظهر تحطم سيارات وتساقط أعمدة إنارة في مدينة بنغازي.

وقد لقي شخصان حتفهما وغرق قارب، الأربعاء، عندما اجتاحت عاصفة رملية شديدة شرق وجنوب ليبيا، مما أجبر السلطات على إغلاق مناطق واسعة

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف مصر تونس ليبيا إعصار

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • ماليزيا تحظر على الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي
  • خطوات التقديم والأماكن المتاحة لحجز شقق الإسكان الاجتماعي 2026
  • المذيعة مريم أمين تتعرض لحادث سير بعد عرض أولى حلقات برنامج من ماسبيرو
  • خلال أيام.. الإسكان الاجتماعي يحذر من إلغاء تخصيص الوحدات في هذه الحالة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • فيفي عبده: تتعرض لكسر القدم.. وتعلق ربنا يشفيني ويشفي كل مريض