حقوق الإنسان تحذر من التخبط الاقتصادي: قرارات غير مدروسة تمس المواطن مباشرة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
رئيس المنظمة الليبية لحقوق الإنسان: رفض القرار ينطلق من حماية حقوق المواطن الاقتصادية لا من موقف سياسي
ليبيا – أعربت حنان الشريف رئيس المنظمة الليبية لحقوق الإنسان عن قلق المنظمة إزاء القرار محل الجدل، مؤكدة أن موقفهم الداعم لأعضاء مجلس النواب الرافضين له ينطلق من التزام قانوني بحماية الحقوق الاقتصادية للمواطن، وليس من منطلق سياسي.
رفض فرض ضرائب جديدة والدعوة لمحاربة الفساد
وفي تصريح لقناة “ليبيا الحدث” وتابعته صحيفة المرصد، قالت الشريف إن معالجة تدهور الأوضاع الاقتصادية في ليبيا لا يمكن أن تكون بفرض ضرائب جديدة على المواطن، في ظل ما تعانيه البلاد منذ سنوات من تدهور سياسي واقتصادي، مشددة على أن الحل يكمن في محاربة الفساد وضبط الإنفاق العام وإدارة الموارد بشفافية.
تحذير من التخبط بين فرض الضرائب والتراجع عنها
وأوضحت الشريف أن المنظمة الليبية لحقوق الإنسان تعبّر باستمرار عن موقفها من خلال اجتماعاتها على المستويين المحلي والدولي، مؤكدة أن رسالتها واضحة بأن الوضع الاقتصادي في ليبيا “خطير جداً”، خاصة في ظل التخبط الحاصل بين إعلان أو فرض ضرائب ثم التراجع عنها، وصدور قرارات غير مدروسة تمس المواطن وحقوقه بشكل مباشر.
مطالبة بقرارات واضحة تستند إلى سند قانوني
وحذّرت الشريف من العبث بالقرارات الاقتصادية، مطالبة بأن تكون القرارات واضحة ومبنية على سند قانوني، مشيرة إلى أن المواطن الليبي هو من يدفع ثمن هذه القرارات دون أي حماية قانونية حقيقية.
المنظمة: القرار لم يمر بمسار قانوني واضح
وبيّنت الشريف أن سبب إصدار بيان القلق من قبل المنظمة يعود إلى التخبط القائم بين الجهات التنفيذية والتشريعية، مؤكدة ضرورة الكشف عن حقيقة أن هذا القرار لم يمر عبر مسار قانوني واضح، معتبرة أن المواطن بات الضحية المباشرة لهذه التجارب الاقتصادية الفاشلة.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
فيينا – خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2026، إلى 800 ألف برميل يوميا، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت مليون برميل يوميا.
أفاد بذلك التقرير الشهري للمنظمة، تزامنا مع عودة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران على الاقتصاد العالمي، ويعد هذا التخفيض الثالث على التوالي.
وتتوقع المنظمة، وفق التقرير، نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 800 ألف برميل يوميا بالعام 2026، مقارنة بتقديرات سابقة عند مليون برميل يوميا في تقرير يونيو/حزيران، ونحو 1.2 مليون برميل يومياً في تقرير مايو/ أيار.
في المقابل، رفعت المنظمة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2027 إلى 1.9 مليون برميل يوميا.
كما أبقت المنظمة على توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي عند 3.1 بالمئة خلال عام 2026، و3.2 بالمئة خلال عام 2027.
وتأتي هذه التقديرات وسط تقلبات تشهدها أسواق الطاقة العالمية نتيجة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.
الأناضول