الرئيس الفرنسي يبحث مع «الشرع وعبدي وبارزاني» تعزيز الاستقرار في سوريا
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى محادثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع، والفريق مظلوم عبدي، ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، مشيدا بجهودهم في تحقيق وقف إطلاق نار دائم وتنفيذ اتفاق 18 يناير، مع ضمان وحدة سوريا واحترام حقوق الأكراد.
وأكد البيان دعم فرنسا الراسخ للسلطات السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد، لبناء سوريا موحدة تحترم جميع مكوناتها وتحارب الإرهاب.
وشدد الإليزيه على ضرورة تكامل قوات سوريا الديمقراطية سياسيا وعسكريا واقتصاديا، دون استخدام القوة أو تعريض المدنيين في كوباني والحسكة للخطر، مطالبا بتنسيق التحالف الدولي ضد داعش لتأمين مراكز الاحتجاز.
وحذر البيان من هشاشة وقف إطلاق النار، مشيدا بشجاعة قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة تنظيم داعش، وداعيا سوريا للانخراط في عملية “العزم الصلب” مع احترام المصالح الأمنية المشتركة لأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
في سياق متصل، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن الإدارة الأمريكية تبحث سحبا كاملا للقوات من سوريا، مع تقييم تداعيات ذلك على مكافحة داعش والتوازنات الأمنية شمال وشرق البلاد، والعلاقات مع الحلفاء الإقليميين.
وتشير التقارير إلى أن القوات السورية اقتربت بشكل خطر من مواقع أمريكية خلال عملياتها ضد الأكراد، ما دفع الجيش الأمريكي لاتخاذ إجراءات دفاعية، فيما أمرت حكومة الشرع قوات سوريا الديمقراطية بحلّ نفسها، في خطوة قد تنهي مهمة استمرت عقدا من الزمن منذ عام 2014.
وفي جانب آخر، أثارت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي زعمت أنها لديمة شوكت، ابنة آصف شوكت، أثناء اجتماع داخل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق، جدلا واسعا، وسط غياب تعليق رسمي من السلطات السورية، مع تأكيد أن ديمة تشغل منصب مديرة برامج ضمن منظمة الأغذية العالمية، وأن الصورة قديمة وتوقيت الحدث وأسماء المشاركين فيها ما زالت مجهولة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سوريا حرة سوريا وفرنسا قسد
إقرأ أيضاً:
تراجع أسعار الدواجن والبيض في الأسواق.. وزيادة الإنتاج تدعم الاستقرار
شهدت أسعار الدواجن والبيض في الأسواق المحلية استقرارًا خلال تعاملات اليوم الخميس 23 يوليو 2026، مع استمرار موجة التراجع التي تشهدها الأسواق، مدعومة بزيادة الإنتاج المحلي وجهود وزارة الزراعة لدعم صناعة الدواجن والتوسع في فتح أسواق تصديرية جديدة لاستيعاب فائض الإنتاج.
انخفض سعر كيلو الدواجن البيضاء بالمزرعة إلى 58 جنيهًا مقابل 62 جنيهًا في وقت سابق، فيما يصل سعرها للمستهلك إلى نحو 72 جنيهًا.
كما تراجع سعر كيلو دواجن الأمهات إلى 42 جنيهًا بالمزرعة، ليسجل نحو 55 جنيهًا للمستهلك، بينما هبط سعر كيلو الدواجن الساسو إلى 82 جنيهًا بالمزرعة بعد أن كان 97 جنيهًا، ويباع للمستهلك بنحو 97 جنيهًا.
في المقابل، استقر سعر كيلو الدواجن البلدي عند 120 جنيهًا بالمزرعة، ليصل إلى نحو 130 جنيهًا للمستهلك.
امتدت التراجعات إلى أسعار أجزاء الدواجن، حيث انخفض سعر كيلو البانيه ليتراوح بين 170 و190 جنيهًا بدلًا من نحو 200 جنيه.
وتراوح سعر كيلو الأوراك بين 70 و90 جنيهًا، بينما سجلت الأجنحة ما بين 70 و80 جنيهًا، في حين بلغ سعر زوج الحمام نحو 190 جنيهًا.
البيض يواصل التراجعشهدت أسعار البيض أيضًا انخفاضًا ملحوظًا، حيث سجلت كرتونة البيض الأحمر 70 جنيهًا بالجملة، وتباع للمستهلك بنحو 100 جنيه بعد أن كانت تصل إلى 140 جنيهًا.
واستقرت كرتونة البيض الأبيض عند 70 جنيهًا بالجملة ونحو 90 جنيهًا للمستهلك، بينما سجلت كرتونة البيض البلدي 100 جنيه بالجملة، وتباع للمستهلك بحوالي 110 جنيهات.
أكدت وزارة الزراعة استمرار دعم صناعة الدواجن باعتبارها أحد أهم ركائز الأمن الغذائي، مع توفير الدعم اللوجستي والتمويلي للمربين، والتوسع في فتح أسواق خارجية لاستيعاب فائض الإنتاج.
وأوضحت الوزارة أن إنتاج الدواجن ارتفع إلى نحو 1.6 مليار طائر بنسبة نمو بلغت 14% مقارنة بالعام الماضي، كما ارتفع إنتاج بيض المائدة إلى 16.5 مليار بيضة بزيادة تجاوزت 14%.
تمويل لتطوير المزارع وزيادة الإنتاجوتواصل وزارة الزراعة، بالتعاون مع البنك الأهلي المصري والبنك الزراعي المصري، تنفيذ برامج لتمويل تطوير مزارع الدواجن وتحويل العنابر من النظام المفتوح إلى النظام المغلق، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج، وتقليل الفاقد، وتحسين العائد الاقتصادي للمربين، إلى جانب توفير التمويل اللازم لشراء مستلزمات الإنتاج والتوسع في النشاط.
تأتي تراجعات أسعار الدواجن والبيض بالتزامن مع زيادة الإنتاج المحلي وتوسع الدولة في دعم قطاع الثروة الداجنة، ضمن خطة تستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز الأمن الغذائي، وفتح أسواق تصديرية جديدة، بما يحقق التوازن بين مصلحة المنتج واستقرار الأسعار للمستهلك.