الثورة نت /..

شرعت آليات هندسية تابعة لقوات العدو الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بأعمال تجريف وعمليات إنشائية واسعة وغير مسبوقة داخل قاعدة “تل أحمر الغربي” الواقعة في ريف محافظة القنيطرة بالقرب من الشريط الحدودي جنوبي سوريا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بدخول جرافات ومعدات ثقيلة باشرت بإقامة تحصينات عسكرية جديدة، شملت رفع سواتر ترابية وتجهيز خنادق دفاعية.

وذكر أنه تم وضع كتل إسمنتية في محيط القاعدة، لتعزيز المواقع التي يتمركز فيها جيش العدو الإسرائيلي في المنطقة المشرفة على عمق ريف القنيطرة الجنوبي والغربي.

وأشار المرصد أن هذه التطورات والأعمال الإنشائية المكثفة تأتي في إطار سياسة التثبيت الميداني التي تنفذها قوات العدو الإسرائيلي لنقاط تمركزها في المنطقة منذ مطلع العام الماضي.

ولفت إلى أنه وثق سابقاً عمليات شق طرق عسكرية ونصب أبراج مراقبة متطورة مزودة بأجهزة استشعار وكاميرات حرارية، وسط غياب أي تحرك فعلي أو رد فعل من القوات السورية التابعة للسلطات الحالية والمتمركزة في نقاط قريبة لمواجهة هذه التوسعات.

وأكد المرصد السوري أن تحصين قاعدة “تل أحمر الغربي” تزيد من مخاوف وقلق السكان المحليين في القرى الحدودية من ترسيخ واقع ميداني جديد يحد من وصول الفلاحين والمزارعين إلى أراضيهم وأرزاقهم، ويؤدي إلى توسعة “المنطقة العازلة” التي تفرضها قوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية تحت ذريعة حماية أمن الحدود.

في سياق متصل، أكد المرصد أن قوة عسكرية للعدو الإسرائيلي، تضم ثلاث آليات عسكرية، أقدمت ظهر اليوم الجمعة، على نصب حاجز مؤقت عند مدخل بلدة بئر عجم بريف القنيطرة الأوسط.

وأوضح أن القوة العسكرية عمدت إلى إيقاف المارة وتدقيق هوياتهم الشخصية وتفتيش بعض المركبات قبل انسحابها لاحقاً، في حادثة تعكس التوغل الصهيوني المتصاعد داخل الأراضي السورية وفرض واقع أمني جديد على السكان المحليين في المنطقة الحدودية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: العدو الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا، إضافة إلى تكليفه بمنصب مبعوث رئاسي خاص إلى العراق، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق التنسيق مع حكومتي دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في بيان نشره ترامب وأكد فيه استمرار باراك في مهامه الحالية كسفير لدى تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة.

وقال ترامب إن توم باراك قدم أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اختياره لهذه المهمة يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا والعراق ومواصلة تطوير العلاقات الأمريكية مع البلدين، كما أكد أن باراك سيحظى بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية أثناء توليه الملفات الجديدة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالتزامه الدائم بخدمة الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية.

تحركات أمريكية في المنطقة

ويعد توم باراك من الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تولى خلال الفترة الماضية منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، كما كُلف بمهام خاصة تتعلق بالملف السوري في ظل التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تطور العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة بعد رفع عدد من العقوبات وإطلاق مسارات تعاون سياسية واقتصادية جديدة.

وخلال الأشهر الماضية لعب باراك دورًا بارزًا في الاتصالات الأمريكية المتعلقة بسوريا، حيث شارك في لقاءات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية، كما ارتبط اسمه بجهود دبلوماسية هدفت إلى دعم الاستقرار وإعادة ترتيب عدد من الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل الملف العراقي أيضًا.

ملفا سوريا والعراق

ويأتي القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه سوريا والعراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي ومتابعة ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الأمني والتنسيق مع الحكومات المحلية، إضافة إلى متابعة القضايا المرتبطة بالطاقة وإعادة الإعمار والعلاقات الإقليمية.

ويرى مراقبون أن الجمع بين ملفي سوريا والعراق تحت إشراف مسؤول أمريكي واحد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في توحيد مقاربتها السياسية تجاه البلدين، خاصة في ظل الترابط الأمني والجغرافي بينهما، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة والتحولات الإقليمية المتلاحقة التي تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.

دور متزايد لتوم باراك

ويحظى باراك بحضور متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، إذ تشير تقارير إلى أنه لعب أدوارًا مهمة في ملفات دبلوماسية متعددة خلال الفترة الأخيرة، كما تولى مهمة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مع احتفاظه بمنصبه سفيرًا لدى تركيا، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الملف العراقي أيضًا، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي تمنحها له إدارة ترامب في إدارة القضايا الإقليمية الحساسة.

ويُتوقع أن يركز باراك خلال المرحلة المقبلة على ملفات التنسيق الأمني والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من سوريا والعراق، إلى جانب متابعة جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز التواصل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف درعا ويشن مداهمات واعتقالات في القنيطرة
  • جيش الاحتلال: قوات لواء جفعاتي عبرت نهر الليطاني لفرض السيطرة العملياتية على بلدتي زوطر الشرقية والغربية جنوبي لبنان
  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • لبنان.. 4 شهداء بغارات صهيونية على بلدتين في صور جنوبي البلاد
  • المرجعية العليا للطائفة العلوية في سوريا ترهن استقرار المنطقة بتأمين حقوق العلويين
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق