يونيسف: الصراع في السودان يحرم ملايين الأطفال من التعليم
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن الصراع الدائر في السودان أدى إلى حرمان نحو 8 ملايين طفل من حقهم في التعليم حتى الآن.
وأوضحت المنظمة أن مدرسة واحدة من بين كل ثلاث مدارس أصبحت غير صالحة للاستخدام نتيجة الدمار أو الأضرار الناجمة عن الحرب، فيما أُغلقت 6400 مدرسة بشكل كامل ولا تقدم أي خدمات تعليمية.
وأضافت يونيسف أن نحو 5 ملايين طفل اضطروا للنزوح من منازلهم، ما تسبب في انقطاعهم عن المعلمين والمواد الدراسية، مشيرة إلى أن 11% من المدارس تُستخدم حاليا كملاجئ للعائلات النازحة أو لأغراض غير تعليمية.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وحذّرت المنظمة من أن استمرار الصراع يهدد مستقبل جيل كامل من الأطفال في السودان.
وذكرت مصادر سودانية أن الجيش السوداني يبسط سيطرته على منطقة هبيلا بولاية جنوب كردفان ويتقدم نحو طريق مدينة الدلنج.
وفي سياق متصل، أكد الاتحاد الأوروبي دعمه الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، معرباً عن رفضه القاطع لأي محاولات لتشكيل حكومات موازية أو كيانات بديلة خارج إطار الشرعية.
وشدد الاتحاد، في بيان رسمي، على أهمية الحفاظ على وحدة المؤسسات الوطنية السودانية، داعياً جميع الأطراف إلى الانخراط في مسار سياسي شامل يقود إلى إنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار
كما جدد الاتحاد الأوروبي دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة، مؤكداً استمراره في دعم الشعب السوداني وجهود السلام والتحول المدني.
وفي وقت سابق، قتل 27 شخصًا جراء قصف شنته قوات الدعم السريع على مدينة سنجة بولاية سنار جنوب شرقي السودان، في حادثة أسفرت أيضًا عن وقوع عدد من الإصابات بين المدنيين.
وأكدت مصادر محلية أن القصف ألحق أضرارًا كبيرة بالمنازل والبنية التحتية في المدينة، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة نتيجة استمرار الهجمات.
وأعلن مدير منظمة الصحة العالمية أن أكثر من ثلث المرافق الصحية في السودان لا تعمل، ما يزيد من هشاشة النظام الصحي ويهدد قدرة السكان على الحصول على الرعاية الطبية الأساسية.
وأشار إلى أن الوضع الصحي في البلاد يتفاقم بسبب الصراعات المستمرة ونقص الإمدادات الطبية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم العاجل لضمان استمرار الخدمات الصحية الضرورية.
وفي وقت سابق، أعلنت شبكة أطباء السودان توقف ثلاثة مستشفيات رئيسية في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان عن العمل، نتيجة القصف الذي نفذته قوات الدعم السريع واستهدف مرافق صحية في المنطقة.
وأضافت الشبكة أن القصف أسفر أيضاً عن مقتل أربعة من الكوادر الطبية، بعد استهداف عدد من المستشفيات والمرافق الصحية، ما فاقم من تدهور الأوضاع الإنسانية والطبية في المدينة.
وأشارت أحدث بيانات الأمم المتحدة إلى أن السودان يواجه وضعاً إنسانياً بالغ الخطورة، مع استمرار نزوح نحو 9.3 مليون شخص داخل البلاد، فيما فرّ أكثر من 4.3 مليون آخرين عبر الحدود إلى الدول المجاورة، ما يشكل ضغطاً هائلاً عليها.
كما يعاني أكثر من 21 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السودان يونيسف منظمة الأمم المتحدة للطفولة مصادر سودانية الجيش السودا فی السودان
إقرأ أيضاً:
اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدان اليمن، الثلاثاء، استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معتبراً أنها تسهم في تصعيد التوتر بالمنطقة وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، بما في ذلك توسيع نطاق التوغل البري في جنوب لبنان وما يرافقه من استهداف للمدنيين وانتهاكات تمس سيادة البلاد وأمنها واستقرارها.
واعتبرت الخارجية اليمنية استمرار العدوان الإسرائيلي بأنه يفاقم من حالة التوتر في المنطقة ويهدد الأمن والسلم الإقليميين.
ودعت خارجية اليمن المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم (1701)”.
وأكدت “موقف اليمن الثابت الداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها”.
وامس الاثنين، عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة بطلب من فرنسا لمناقشة التطورات العسكرية المتسارعة في جنوب لبنان، في ظل التوغل الإسرائيلي المتواصل وارتفاع الخسائر في صفوف المدنيين.
وخلال الجلسة، حذّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السياسة وبناء السلام وعمليات السلام، مارثا بوبي، من خطورة الوضع الميداني، مشيرة إلى استمرار تقدم القوات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع توسيع هجمات حزب الله إلى مناطق أعمق داخل إسرائيل.
وأكدت المسؤولة الأممية أن المخاوف تتزايد من اتساع رقعة المواجهات بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الإسرائيلية الموجهة لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط حالة من الغموض بشأن مستقبل المحادثات الأمريكية الإيرانية المرتبطة بجهود تثبيت وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن العمليات العسكرية الإسرائيلية شملت السيطرة على قلعة الشقيف (بوفورت)، والتقدم إلى ما بعد نهر الليطاني، إلى جانب تكثيف الغارات الجوية على مناطق جنوب لبنان والبقاع وضواحي بيروت، فضلاً عن إصدار إنذارات عاجلة للسكان بإخلاء المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني.
كما لفتت إلى أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) رصدت نشاطاً عسكرياً مكثفاً شمال الخط الأزرق، حيث سجلت في 30 مايو نحو 992 مساراً لمقذوفات إسرائيلية، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ إعلان وقف الأعمال العدائية في 17 أبريل الماضي.