المغرب ينفي رسميًا مزاعم استهداف محلات يملكها مواطنون أفارقة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
زنقة20ا الرباط
فندت المديرية العامة للأمن الوطني بشكل قاطع ما ورد في مقال نشره الأسبوعية الفرنسية «Le Point»، زعم فيه تعرض محلات تجارية يملكها مواطنون من إفريقيا جنوب الصحراء لهجمات وحرائق إجرامية بالمغرب، على هامش نهائي كأس إفريقيا للأمم.
وأكدت المديرية، في بلاغ توضيحي، اليوم الجمعة، أن هذه الادعاءات عارية تماماً من الصحة، مشددة على أنه لم يتم تسجيل أي اعتداء أو عمل إجرامي من هذا النوع، لا خلال فترة تنظيم البطولة ولا بعد إسدال الستار على النهائي، سواء ضد محلات تجارية أو مصالح اقتصادية تعود لمواطنين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وقد تم الرد على هذه الادعاءات عبر بلاغات رسمية هدفت إلى تصحيح المعطيات وتقديم الوقائع كما هي، بعيداً عن أي تهويل أو توظيف.
وفي سياق متصل، عبّرت المديرية العامة للأمن الوطني عن استغرابها من لجوء منبر إعلامي دولي إلى نشر مزاعم خطيرة دون الرجوع إلى المصادر الرسمية المختصة، رغم توفر المديرية على هياكل تواصل وخدمات إعلامية مخصصة للرد على استفسارات الصحافة الوطنية والدولية.
وسجل البلاغ أن أي طلب توضيح أو تحقق لم يُوجَّه إلى هذه مصالح المديرية قبل نشر المقال.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: تعيين توم براك يعكس الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق دكتور إياس الخطيب، المحلل السياسي وخبير العلاقات الدولية، من دمشق، على تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوم براك مبعوثًا رئاسيًا إلى سوريا والعراق، مؤكدًا أن هذا التعيين يعكس الأجندة الأمريكية في المنطقة.
وقال "الخطيب"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن توم براك يخدم المصالح الأمريكية بقوة، مشيرًا إلى أنه ساهم في زيادة الانقسام داخل سوريا وتقديم مصالح خارجية على حساب مصالح الداخل السوري.
وأضاف: "براك يعبر عن الصورة الحقيقية لأمريكا، التي قامت على الاستيلاء على ثروات الشعوب، ولا يهمها تاريخ المنطقة أو مصالح شعوبها".
وأشار الخطيب إلى أن براك يُعتبر مهندس الشرق الأوسط الجديد في العصر الحالي، موضحًا أن السياسة الأمريكية بشكل عام تركز على تحقيق مصالحها دون قراءة أو مراعاة للتاريخ في المنطقة، مضيفًا: "براك جاء بأجندة واضحة لخدمة مصالح الولايات المتحدة، وأمريكا في سوريا استطاعت إسقاط النظام السابق، واليوم تتجه صوب العراق لإحداث تغييرات جديدة بما يتوافق مع أهدافها".