زار سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، بحيرة زاخر وعدداً من المخيمات الشتوية في منطقة العين، حيث اطَّلع سموّه على المرافق والخدمات المقدَّمة لمرتادي هذه المخيمات، وأبرز الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تستهدف مختلف الفئات العمرية.

كما قام سموّه بجولة في بحيرة زاخر، اطَّلع خلالها على التجارب الشتوية المتنوّعة والجلسات الخارجية وأنشطة التخييم، وما توفّره البحيرة من أجواء موسمية مميّزة تسهم في إتاحة مساحات مجتمعية مفتوحة تُلبّي تطلُّعات واحتياجات سكان المنطقة وزوّارها خلال موسم الشتاء.

وأكَّد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أهمية توفير بيئة ترفيهية آمنة وجاذبة للأسر للاستمتاع بالأجواء الشتوية في منطقة العين، بما يعزز مكانة المنطقة كوجهة للأنشطة والفعاليات الشتوية، مشدِّداً سموّه على أهمية مواصلة تطوير المرافق والخدمات المقدَّمة في هذه المخيمات والارتقاء بتجارب المشاركين والزوّار.

رافق سموّه، خلال الجولة، معالي الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان؛ وسعادة راشد مصبح المنعي، مدير عام بلدية مدينة العين؛ وسعادة عبدالله مبارك المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للتراث بالإنابة.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: فی منطقة العین بن زاید

إقرأ أيضاً:

«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»

أبوظبي (وام)

أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.

ثلاثة مجلدات

أخبار ذات صلة ندوة في وارسو: سلطان القاسمي جعل من الشارقة موئلاً للمسرح والثقافة «كلمة للترجمة» يستكشف «تاريخ التجوال»

وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • أمير القصيم يستقبل الشيخ بدر التركي
  • ماكرون يزور معسكر فرنسا قبل كأس العالم 2026.. رسائل دعم وتحفيز للديوك
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي