إقبال واسع على معرض تعميق التصنيع المحلي في يومه الثاني
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
شهد معرض تعميق التصنيع المحلي في نسخته الثالثة، خلال فعاليات اليوم الثاني، إقبالًا كبيرًا من أصحاب المصانع والشركات، الذين حرصوا على زيارة المعرض للتعرف على ما يتم تصنيعه محليًا من مستلزمات إنتاج تلبي احتياجات مختلف القطاعات الصناعية.
“توت عنخ آمون” يبهر الإسبان وعينه على قارة أمريكا الجنوبية.. فيديو خبيرة اقتصادية تكشف سر القفزات التاريخية للمعدن الأصفر وتنصح.. "هذا المعدن سيتخطى الذهب"
وأعرب عدد من العارضين عن سعادتهم بحجم التفاعل الذي شهده المعرض، وما تحقق من تعاون مشترك مع المصنعين في تسويق مستلزمات الإنتاج المصنعة محليًا، مؤكدين أن المعرض يضم نحو 260 شركة عارضة تقدم حلولًا ومكونات إنتاج تخدم الصناعات الهندسية المتنوعة.
وتضمنت فعاليات اليوم الثاني تنظيم ندوة حول الخدمات التي تقدمها الغرفة الهندسية للشركات الأعضاء، بمشاركة محمد المهندس رئيس غرفة الصناعات الهندسية، وممثلين عن مركز تحديث الصناعة، وهيئة التنمية الصناعية، والوكالة الألمانية للتنمية.
وأكد محمد المهندس سعادته بالإقبال الملحوظ على المعرض، مشيرًا إلى أن الحدث يعكس تنامي روح التعاون والشراكة بين المصنعين لتوفير احتياجاتهم من السوق المحلي، بما يسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد وخفض الفاتورة الاستيرادية.
وشهد جناح وزارة الإنتاج الحربي إقبالًا مميزًا من الزوار، عقب افتتاحه من قبل المهندس محمد سعيد أمين الخراشي، رئيس مجلس إدارة شركة أبي قير للصناعات الهندسية «مصنع 10 الحربي»، ممثلًا لوزارة الإنتاج الحربي، وذلك بتوجيهات من المهندس محمد صلاح الدين وزير الإنتاج الحربي.
وأوضح المهندس محمد الخراشي أن مشاركة شركات الإنتاج الحربي في المعرض تأتي تنفيذًا لتوجيهات الوزير، بهدف تعميق التصنيع المحلي وتقليل الاستيراد، مشيرًا إلى أنه تم استعراض عدد من المنتجات المدنية التي تقدمها شركات الإنتاج الحربي لخدمة القطاع الخاص.
ومن جانبه، أكد المهندس حسن مبروك، رئيس شعبة الأجهزة المنزلية، أن هناك إقبالًا متزايدًا من شركات ومصانع الأجهزة المنزلية على المشاركة في معرض تعميق التصنيع المحلي، لافتًا إلى أنه تم بالفعل إبرام شراكات كبيرة بين المصنعين لتدبير مستلزمات الإنتاج من السوق المحلي، وهو ما ينعكس إيجابًا على تعميق التصنيع المحلي ويؤدي تدريجيًا إلى انخفاض أسعار المنتجات النهائية.
وفي السياق ذاته، كشف المهندس عبد الصادق أحمد، المستشار الفني لغرفة الصناعات الهندسية، عن عقد العديد من اللقاءات الثنائية بين الشركات خلال اليوم الثاني من المعرض، بهدف فتح مجالات تعاون مباشر بين المصنعين.
وأشار إلى وجود تعاون ملحوظ في صناعات الأسطمبات، مع توافر منتجات محلية الصنع بنسبة 100% لا تقل جودة عن نظيراتها الأوروبية والمستوردة، مضيفًا أنه يجري العمل على تعزيز دور الغرفة في خدمة الصناع من خلال إنشاء منصة إلكترونية للربط بين المصنعين والصناعات المغذية، بما يحقق قدرًا أكبر من الكفاءة والتكامل داخل القطاع الصناعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المصنعين وزارة الإنتاج الحربي تعمیق التصنیع المحلی الإنتاج الحربی بین المصنعین إقبال ا
إقرأ أيضاً:
بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا
ذكرت منصة “الطاقة” أن خمسة حقول رئيسية للنفط والغاز تمثل الركيزة الأساسية لقطاع الطاقة في ليبيا، وتشكل المحرك الأكبر للاقتصاد الوطني في ظل اعتماد البلاد بشكل شبه كامل على إيرادات المحروقات في تمويل الموازنة العامة وتعزيز الاستقرار المالي.
وأوضحت المنصة أن قطاع النفط والغاز أسهم بأكثر من 90% من إجمالي عائدات الصادرات الليبية خلال عام 2025، مستفيداً من امتلاك ليبيا أكبر احتياطي مؤكد من النفط الخام في أفريقيا، والذي يقدر بنحو 48.4 مليار برميل حتى نهاية العام نفسه.
ورغم الظروف السياسية والأمنية المعقدة التي مرت بها البلاد منذ عام 2011، وما خلفته من تأثيرات على الإنتاج والتصدير، واصلت المؤسسة الوطنية للنفط جهودها للحفاظ على استمرارية العمليات التشغيلية، وتنفيذ برامج تهدف إلى رفع الإنتاج وتحسين كفاءة الحقول النفطية.
وتحتفظ ليبيا بمكانة مهمة في أسواق الطاقة العالمية بفضل جودة خامها النفطي، الذي يصنف ضمن خامات النفط الخفيف الحلو، وهي من الأنواع التي تحظى بطلب مرتفع لدى المصافي العالمية.
ومنذ اكتشاف أول بئر نفطية في البلاد عام 1959، شهدت ليبيا سلسلة من الاكتشافات التي عززت موقعها كإحدى أبرز الدول المنتجة للطاقة في القارة الأفريقية.
ولا تقتصر الثروة الليبية على النفط، إذ تمتلك البلاد احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي تقدر بنحو 1.5 تريليون متر مكعب، ما يجعلها في المرتبة الخامسة أفريقياً من حيث حجم الاحتياطيات، وسط أهمية متزايدة للغاز الليبي مع ارتفاع الطلب الأوروبي على مصادر بديلة للإمدادات الروسية.
الشرارة.. عملاق النفط الليبي
يأتي حقل الشرارة في مقدمة أكبر الحقول النفطية في ليبيا، إذ يقع في حوض مرزق جنوب غربي البلاد، وتديره المؤسسة الوطنية للنفط بالشراكة مع عدد من الشركات الأجنبية.
وتبلغ احتياطيات الحقل نحو 3 مليارات برميل من النفط الخام، فيما يصل متوسط إنتاجه إلى نحو 300 ألف برميل يومياً، مع إمكانية رفع الإنتاج إلى 350 ألف برميل يومياً في حال توفر الظروف التشغيلية المثالية.
ويمثل إنتاج الشرارة ما يقارب ثلث الإنتاج النفطي الليبي، فيما تشير التقديرات إلى استمرار دوره الإنتاجي حتى عام 2060 بدعم من برامج التطوير والتحديث.
الفيل.. أحد أهم الأصول النفطية
يعد حقل الفيل من أبرز الحقول النفطية الليبية، حيث ينتج نحو 225 ألف برميل يومياً، رغم التحديات التشغيلية التي واجهها خلال السنوات الماضية.
ويضم الحقل احتياطيات تقدر بنحو 1.2 مليار برميل من النفط الخام، فيما تستمر المؤسسة الوطنية للنفط في تنفيذ برامج تطوير تشمل أعمال الحفر والاستكشاف لزيادة الاحتياطيات وتعزيز القدرة الإنتاجية.
السرير.. ركيزة صادرات النفط
يحافظ حقل السرير الواقع في حوض سرت على مكانته كأحد أكبر الحقول النفطية في ليبيا، بإنتاج يتجاوز 209 آلاف برميل يومياً.
وتستهدف خطط تطوير الحقل رفع الإنتاج إلى نحو 300 ألف برميل يومياً عبر تنفيذ أعمال صيانة وحفر آبار إضافية.
ويعد السرير جزءاً أساسياً من منظومة صادرات النفط الليبي، إذ ينقل إنتاجه عبر خط أنابيب يصل إلى ميناء الحريقة، بينما تمثل احتياطياته جزءاً مهماً من المخزون القابل للاستخراج بالطرق التقليدية.
مسلة.. إنتاج مستمر وتطوير متواصل
يمتد حقل مسلة على مساحة تقارب 52.5 ألف فدان، ويضم 54 بئراً لإنتاج النفط الخفيف.
ويسهم الحقل بنحو 3% من إجمالي الإنتاج النفطي الليبي، بينما تقدر احتياطياته القابلة للاستخراج بأكثر من 3 مليارات برميل، مع توقعات باستمرار الإنتاج حتى عام 2039 بدعم من الاستثمارات الموجهة لتطوير البنية التحتية.
بحر السلام.. قلب الغاز الليبي
يعد حقل بحر السلام أكبر حقول الغاز الطبيعي في ليبيا، وأحد أهم مصادر الإمدادات الموجهة إلى الأسواق الأوروبية.
ويقع الحقل على بعد نحو 110 كيلومترات من الساحل الليبي، وتديره شركة مليتة للنفط والغاز نيابة عن المؤسسة الوطنية للنفط وشركة إيني الإيطالية.
ويبلغ إنتاج الحقل بين 900 مليون ومليار قدم مكعبة من الغاز يومياً، فيما تقدر احتياطياته بنحو 54.7 تريليون قدم مكعبة، بعد بدء الإنتاج التجاري منه عام 2005 ليصبح أحد أهم مصادر الغاز الليبي.
يمثل النفط والغاز العمود الفقري للاقتصاد الليبي، إذ تعتمد الدولة على إيرادات القطاع في تمويل الإنفاق العام، بينما تركز الخطط المستقبلية على زيادة الإنتاج، تطوير البنية التحتية، جذب الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الاحتياطيات النفطية والغازية للحفاظ على موقع ليبيا في أسواق الطاقة العالمية.