عاجل. الذهب يلامس عتبة الـ5 آلاف دولار للأونصة والفضة تسجل مستوى قياسيًا
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
ارتفع الذهب، الذي يُعد ملاذاً آمناً، ليبلغ 4976.59 دولار للأوقية، بعد أن سجل مستوى قياسياً مرتفعاً عند 4966.59 دولار في وقت سابق من اليوم.
قفزت أسعار الذهب في المعاملات الفورية اليوم الجمعة بنسبة 0.48% لتقترب من 5 آلاف دولار للأونصة، مسجلة مستوى قياسي جديد، فيما تجاوزت الفضة حاجز 100 دولار للأونصة لأول مرة على الإطلاق، مع تراجع الثقة في الأصول الأمريكية وسط التوترات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية.
وارتفع الذهب، الذي يُعد ملاذاً آمناً، ليبلغ 4976.59 دولار للأوقية، بعد أن سجل مستوى قياسياً مرتفعاً عند 4966.59 دولار في وقت سابق من اليوم.
كما قفزت الفضة بنحو 3% لتسجل مستويات قياسية جديدة، مسجلة 100.5 دولار للأونصة، مع ضعف الدولار الذي دعم أسعار المعادن النفيسة.
ويأتي ارتفاع الفضة لمستوى 100 دولار للأونصة مع إقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن على خلفية الاضطرابات الجيوسياسية، ووسط توقعات بخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة.
Related الذهب والنفط في العام الجديد.. كيف افتتحت أسعار المعادن سنة 2026؟قفزة في الذهب والفضة بعد استهداف الولايات المتحدة للاحتياطي الفيدرالي في تحقيق بحق باولالذهب يسجّل مستوى قياسيًا والأسهم تتراجع مع سفر ترامب إلى دافوسوارتفعت الفضة أكثر من 200 بالمئة منذ تولي ترامب منصبه لولاية ثانية في يناير كانون الثاني العام الماضي. وجاءت المكاسب القوية التي حققتها الفضة مدفوعة بالتحديات المستمرة في توسيع نطاق معالجة المعدن والنقص المستمر في المعروض في السوق.
الأسهم العالمية بين التراجع والهدوء الحذرهدأت معنويات المستثمرين خلال اليومين الماضيين بعدما تراجع ترامب عن تهديده بفرض رسوم على عدة دول أوروبية بسبب اعتراضها على سيطرة واشنطن على الإقليم الدنماركي شبه المستقل.
وقال محللون إن العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة لا تزال غير مستقرة، مع استمرار قلق الأسواق من استعداد الرئيس الأميركي لفرض رسوم جمركية على أي قضية، وهو ما يهز الثقة في الأسواق المالية.
كما يستعد المستثمرون لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة بعد تخفيضها في الاجتماعات الثلاثة السابقة.
ويأتي الاجتماع في وقت يدرس فيه ترامب مرشحين لخلافة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عند انتهاء ولايته في مايو، وهو ما أثار مخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند الذهب سوق المعادن أخبار إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة غزة إسرائيل الاحتباس الحراري إيطاليا روسيا
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.