الخليل - صفا

أصيب عدد من المواطنين الاختناق، مساء يوم الجمعة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدتي بيت أمر، وبيت أولا شمال الخليل، واعتقلت مواطنا بعد مداهمة وتفتيش منزل في دورا جنوبا.

وقال الناشط الإعلامي محمد عوض، إن قوات الاحتلال اقتحمت بيت أمر، وأطلقت الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق، كما داهمت عددا من المنازل في خربة القط جنوب البلدة، وألحقت أضرارا بالممتلكات.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أولا، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بالاختناق، عولجوا ميدانيا.

وفي السياق، داهمت قوات الاحتلال مخبزا في قرية خرسا جنوب بلدة دورا، واعتدت بالضرب على صاحبه، وألحقت أضرارا مادية بالمخبز.

وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال اقتحموا معصرة للزيتون في منطقة عيون أبو سيف في دورا وعبثت بمحتوياتها وألحقت خرابا واسعا فيها، واعتقلت صاحبها المواطن إبراهيم أبو شرار.

كما اقتحم الاحتلال المنطقة الجنوبية في مدينة الخليل، وداهم منزلا لعائلة برقان، واعتدى على المواطنين هناك.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: قوات الاحتلال

إقرأ أيضاً:

البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى

صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.

وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.

مقالات مشابهة

  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • الاحتلال يغلق الطرق المؤدية لوسط الخليل لتأمين اقتحام المستوطنين
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • الاحتلال يقتحم مخيم عايدة في بيت لحم
  • قوات الاحتلال تقتحم طوباس وتداهم منزلًا
  • البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى