وزير الخارجية التركي: مستعدون للمشاركة في قوات حفظ سلام محتملة في غزة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن بلاده مستعدة للمشاركة في قوات حفظ سلام محتملة في قطاع غزة، مؤكداً أن هذا الأمر يبقى مرهوناً بالتوصل إلى اتفاق بهذا الشأن، رغم المعارضة الإسرائيلية الشديدة للفكرة.
وفي مقابلة ضمن برنامج "الحقيقة" مع هادلي غامبل، اليوم الجمعة، قال فيدان ، إن تركيا لا تستبعد إرسال قوات إلى غزة في إطار جهود حفظ السلام.
وأوضح، في تصريحات أدلى بها من دافوس في سويسرا، أن أنقرة عبّرت في أكثر من مناسبة عن استعدادها لبذل كل ما في وسعها للمساهمة في خطة السلام في القطاع.
وأضاف فيدان أن تركيا انضمت إلى مجلس السلام، وتعمل حالياً ضمن اللجنة التنفيذية الخاصة بغزة، إلى جانب تقديمها مساعدات إنسانية واسعة، مشدداً على أن مشاركة بلاده العسكرية تظل مرتبطة بالمشاورات والاتفاق مع دول محددة.
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن مسار هذه الخطوة يعتمد على نتائج النقاشات الجارية، قائلاً إن بلاده مستعدة لذلك، "لكن الأمر رهن بالمناقشات والاتفاق، وسنرى كيف ستسير الأمور".
وفي سياق متصل، أكد فيدان أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الطرف الوحيد القادر على ممارسة ضغط فعلي على إسرائيل لوقف انتهاكاتها في قطاع غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية التركي قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.