اقتصادي: مصر صخرة أجهضت مخططات تفتيت المنطقة.. وغزل ترامب اعتراف بالواقع
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكد الدكتور محمد حمزة الحسيني، الخبير الاقتصادي، ومستشار الجمعية المصرية للأمم المتحدة، أن لغة الغزل السياسي التي بدت في تدوينات وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الدولة المصرية لم تأتِ من فراغ، بل هي اعتراف صريح بفشل كافة المخططات التي استهدفت تفتيت المنطقة، وبصمود الدولة المصرية التي أثبتت أنها صخرة تتحطم عليها المؤامرات، موضحًا أن العالم بات يدرك أن مصر هي اللاعب الذي لا يمكن تجاوزه إذا أريد للمنطقة أن تستقر.
وكشف “الحسيني”، خلال لقائه عبر قناة “النيل للأخبار”، عن أن التحالف الاستراتيجي عالي المستوى الذي تعزز بين مصر والمملكة العربية السعودية خلال الأسبوعين الماضيين وضع النقاط على الحروف فيما يخص أمن سلاسل الإمداد العالمية وكابلات الإنترنت البحرية، مؤكدًا أن السيطرة على أمن البحر الأحمر من الشمال إلى الجنوب هي مسؤولية مصرية سعودية خالصة، وهي الرسالة التي استوعبتها القوى الدولية جيدًا.
وأوضح أنه في تحول لافت جاء عرض الرئيس ترامب للوساطة في أزمة سد النهضة مع الجانب الإثيوبي كدليل على قوة الموقف المصري، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية تدرك الآن أن مصر لا تقبل التدخل في شؤونها، ولا تتفاوض من موقف خضوع، بل من موقف ندية وكرامة وطنية، وهو ما دفع ترامب لتقديم مبادرة الوساطة تقديرًا لمكانة القاهرة ودورها المحوري.
ولفت إلى أنه على الصعيد السياسي، يسعى الرئيس ترامب لإنهاء أزمات المنطقة المتفجرة وعلى رأسها ملف غزة، وتدرك واشنطن أن مصر هي القوة الوحيدة التي يهابها ويحترمها الكيان الصهيوني، وهي الطرف القادر على صياغة سلام عادل يحفظ الحقوق ويوقف نزيف الدماء، بفضل سياسة مصر القائمة على عدم التدخل في شؤون الآخرين مع الرفض القاطع لأي مساس بأمنها القومي.
وأشاد بالإدارة السياسية المصرية، التي استطاعت في سنوات قليلة استعادة مكانة مصر الدولية؛ لدرجة تجعل رئيس أقوى دولة في العالم يحرص على اللقاء ويوجه رسائل مباشرة ومحترمة للقيادة المصرية؛ موضحًا أن لقاء الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتدى دافوس الاقتصادي ليس مجرد بروتوكول، بل هو اعتراف دولي بأن مصر عام 2026 هي بوصلة الشرق الأوسط والمحرك الرئيسي للاستقرار العالمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاقتصادي الخبير الاقتصادى للأمم المتحدة دونالد ترامب الدولة المصرية أن مصر
إقرأ أيضاً:
وفرة في المنتجات الزراعية بسناو وسط حراك اقتصادي متزايد
سناو- الرؤية
تشهد قرى ولاية سناو في محافظة شمال الشرقية خلال الفترة الحالية عمليات حصاد وجني العديد من المحاصيل الزراعية مثل: الموز والمانجو والعنب والليمون والحمضيات بمختلف أنواعها وبعض الخضروات مثل: البصل والثوم والطماطم والبطاطس بالإضافة إلى الرطب وفي مقدمتها رطب النغال؛ حيث بدأت تباشير موسم القيظ في قرى الولاية مما ساهم في رفد سوق ولاية سناو بمنتجات زراعية محلية ذات جودة عالية وتجد إقبال من المستهلكين.
ويعد سوق ولاية سناو من الأسواق النشطة في محافظة شمال الشرقية ويشهد حراكا اقتصاديا متزايدا نظرا لموقع ولاية سناو بين محافظة شمال الشرقية ومحافظة الوسطى وكذلك قربه الجغرافي من ولايات محافظة جنوب الشرقية المجاورة مما يزيد من عدد المرتادين والمنتفعين من السوق كما أن وجود سوق الخميس وسوق الحرفيين في ولاية سناو ساهم في زيادة الحركة التجارية وتنشيط القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالقطاع الزراعي.
وكانت قرى: الواسط والمسيلة والعيون وبرزمان في ولاية سناو قد شهدت خلال الفترة القليلة الماضية تنفيذ مشاريع زراعية موسعة ومتعددة لإنتاج محاصيل زراعية محلية متنوعة كما طرحت خلال الفترة الماضية فرص استثمارية زراعية على المزارعين والمستثمرين وهي الحقول التجارية والاستثمارية لإنتاج محاصيل النخيل والليمون والمانجو والعنب.