شبكتان بخطاب واحد: الانتقالي وحسابات إماراتية يروّجان وسمًا ضد السعودية عقب فضائح السجون والمتفجرات في مطار الريّان... عاجل
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
وبحسب رصد تحليلي لنشاط منصة «إكس»، وثقه فريق مُسند برز وسم #سقوط_الاعلام_السعودي كحملة رقمية تصاعدت عقب التوثيق، واتجهت إلى مهاجمة السعودية والتشكيك في مصداقية إعلامها الرسمي والمشاهد المتداولة، بدل التركيز على الوقائع المرتبطة بما جرى داخل المطار.
حجم التفاعل ومسار الانتشار
وخلال فترة الرصد، سُجلت قرابة 4 آلاف نتيجة مرتبطة بالوسم، بإجمالي تفاعل بلغ 10.
وأظهر تحليل النبرة العامة للمحتوى غلبة الطابع الهجومي؛ إذ بلغت نسبة المحتوى السلبي 35.2% مقابل 8.5% إيجابي، ما يعكس استخدام الوسم كساحة تشكيك في الجهة الناقلة للتوثيق، أكثر من كونه نقاشًا حول مضمون الأدلة الميدانية.
التوزيع الجغرافي وسلوك الحسابات
وبيّنت بيانات الرصد أن التفاعل الظاهر توزّع جغرافيًا على النحو التالي:
السعودية: 67.8% اليمن: 19.5% الإمارات: 7.5%إلا أن خاصية تحديد بلد التغريد في منصة «إكس» أظهرت، وفق نماذج موثقة، أن جزءًا من الحسابات التي بدت بتموضع سعودي كانت في الواقع تغرّد من داخل الإمارات مع ضبط الموقع الجغرافي على السعودية. كما شاركت حسابات أخرى بتموضع «West Asia / وسط آسيا»، تكرر في محتواها مدح الإمارات وقيادتها، مع الدفع بخطاب يقلل من أثر الاتهامات المتعلقة بمطار الريّان، مقابل تصعيد الهجوم على السعودية.
حسابات محورية وتضخيم تكراري
ورصد التحليل بروز عدد من الحسابات المحورية التي ساهمت في رفع كثافة الوسم عبر النشر المكثف والتدوير المتكرر للمحتوى بصيغ متشابهة، من بينها حسابات مثل:
@3abersbeel12، @sadamplpheth، @south_arabic90، @Caesar12358، @ALIKHALEO، و@basheralburaiki.
كما أُشير إلى حساب @almard001 (ZMB) كنموذج لحساب إماراتي تبنّى خطاب “التضليل”، في حين برز حساب @FahedBashs كمثال على سلوك تضخيم تكراري أو شبه آلي داخل الوسم.
تأطير الخطاب وتبديل العنوان
واعتمدت الحملة، وفق التحليل، على تدوير مكثف للرسائل وتكرارها بهدف تثبيت فكرة “سقوط الإعلام السعودي”، من خلال التشكيك في القناة الناقلة للتوثيق بدل مناقشة محتواه. وظهرت منشورات تنسب الوسم إلى “الجنوبيين” لتأطير الهجوم بوصفه حراكًا اجتماعيًا، بما يعزز الاستقطاب ويمنح الحملة غطاءً ظاهريًا، بينما ظل الهدف المركزي مهاجمة السعودية وإعلامها.
كما تقاطع مسار الحملة مع خطاب التيار الداعم للمجلس الانتقالي الجنوبي، عبر توجيه الاتهام إلى الحكومة الشرعية والسعودية، وتحويل ملف “السجون السرية” من قضية تتصل بالإمارات إلى مواجهة إعلامية وسياسية مع المملكة.
خلاصة تحليلية
ويخلص التحليل إلى أن الحملة لم تكن مجرد رد فعل عفوي على تقرير إعلامي، بل موجة رقمية منظمة استثمرت توثيق مطار الريّان لتغيير عنوان القصة: الإمارات في دائرة الاتهام، والسعودية في مرمى الهجوم.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
مكافحة الجرائم المالية: محطات وقود متورطة في افتعال أزمة المحروقات بطرابلس
باشر جهاز مكافحة الجرائم المالية وغسل الأموال وتمويل الإرهاب، بالتعاون مع قوة التدخل والسيطرة وجهاز الأمن الداخلي وجهاز حرس المنشآت النفطية، حملة تفتيش واسعة استهدفت محطات الوقود داخل نطاق بلديات طرابلس الكبرى.
وقال الجهاز، إن الحملة، التي انطلقت منذ يوم الجمعة 29 مايو 2026 وما تزال متواصلة، أسفرت عن رصد عدد من المخالفات المتعلقة بقطاع توزيع الوقود، حيث تبين تعمد بعض محطات الوقود إغلاق أبوابها أمام المواطنين رغم حصولها على مخصصاتها الكاملة وتوفر الوقود داخل خزاناتها، في محاولة لافتعال أزمة مصطنعة في التوزيع.
وأضاف الجهاز أن الدوريات الأمنية تدخلت بشكل فوري لإعادة فتح المحطات المخالفة وإلزامها باستئناف عمليات التوزيع المباشر والعلني للمواطنين، بما يضمن انسياب الوقود وتلبية احتياجات السكان.
وتمكنت الأجهزة المشاركة في الحملة من ضبط شاحنة محملة بنحو 12 ألف لتر من وقود الديزل، كانت معدة للتهريب والاتجار بها في السوق السوداء، حيث جرى التحفظ على الشحنة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها.
وأكد الجهاز، أنه تم ضبط عدد من المخالفين والاستدلال معهم، قبل إحالتهم إلى مكتب النائب العام لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، مشدداً على استمرار الحملات الرقابية والأمنية لملاحقة المتورطين في جرائم تهريب الوقود أو افتعال الأزمات التموينية.