حسن عصفور: الولاية الفلسطينية كانت قائمة فعليا على القدس إلى جانب الضفة الغربية وقطاع غزة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
قال حسن عصفور، الكاتب والمفكر البارز ووزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إن الولاية الفلسطينية كانت قائمة فعليا على القدس إلى جانب الضفة الغربية وقطاع غزة، بدليل مشاركة القدس في الانتخابات التشريعية ووجود نواب منتخبين عنها، مشددًا على أنه لا يمكن قانونيًا أو سياسيًا وجود نائب دون ولاية.
وأوضح عصفور، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الولاية الجغرافية والسياسية الفلسطينية، وإن كانت منقوصة في تلك المرحلة، كانت معترفا بها ضمنيا، قبل أن تقوم إسرائيل لاحقا بسحب كل ما التزمت به، ما أفقد أي نقاش حول تعديل الالتزامات الفلسطينية معناه ومبرره.
وأشار الكاتب والمفكر البارز ووزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إلى أن إسرائيل، منذ وصول بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة عام 1996، ألغت عمليا مضمون الاعتراف المتبادل، وتنصلت من التزاماتها السياسية والقانونية، ما يجعل الطرف الفلسطيني غير ملزم بإجراء أي تعديل إضافي في ظل هذا الانسحاب الإسرائيلي الشامل.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو فلسطين إخبار القاهره الصحفي الانتخابات التشريعية الكاتب الصحفي رئاسة الحكومة القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية الضفة الغربي ى قناة القاهرة الإخبارية برنامج الجلسة سرية الاعلامي سمير عمر الضفة الغربية وقطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.