يلعب في كل المراكز.. برشلونة يكشف عن “سلاحه السري” في حراسة المرمى بعد رحيل تير شتيغن
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
إسبانيا – في مشهد أثار دهشة وتفاعل الجماهير، ظهر المدافع الأوروغوياني الدولي رونالد أراوخو بدور غير متوقع خلال إحدى الحصص التدريبية لنادي برشلونة.
فقد نشر الحساب الرسمي لنادي برشلونة مقطع فيديو يظهر أراوخو وهو يتصدى لتسديدات قوية من زملائه، بينهم النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، ليكتب تحته: “الحارس أراوخو”.
الفيديو، الذي لاقى انتشارا واسعا على وسائل التواصل، كشف عن مرونة اللاعب الأوروغوياني وقدرته الاستثنائية على التأقلم حتى في المراكز التي لا يلعب فيها عادة.
فبعد أن كان حجر الزاوية في دفاع “البارسا”، يمر أراوخو حاليا بفترة صعبة، إذ خسر مكانه في التشكيلة الأساسية بسبب تراجع مستواه، ويقتصر دوره على الظهور المتقطع إما كأساسي أو من دكة البدلاء في مراكز متنوعة: قلب دفاع، ظهير أيمن، بل وحتى مهاجم صريح.
ومن أبرز محطات هذا التحول، مشاركة أراوخو كمهاجم صريح في الشوط الثاني من لقاء جيرونا في الجولة التاسعة من الليغا، حيث سجل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، ليمنح برشلونة انتصارا ثمينا بنتيجة 2-1 وينقذ الفريق من التعثر.
ومع تداول مقاطع تألقه في مركز الحراسة، بدأ بعض المشجعين على سبيل المزاح يطالبون بتجربة أراوخو رسميا في مركز حارس المرمى، خاصة في ظل غياب الحارس الثاني أندريه تير شتيغن، الذي غادر النادي الكتالوني هذا الشهر إلى جيرونا، واعتماد الفريق حاليا على الحارس الشاب خوان غارسيا.
لكن وراء الدعابة، برز انقسام في الرأي بين جماهير برشلونة: فبينما رأى البعض أن تجربة أراوخو في مراكز جديدة بما فيها حراسة المرمى هي مؤشر على تراجع أدائه الدفاعي، دعا آخرون إلى منحه فرصة للعودة التدريجية، والعمل على استعادة مستواه، بل ورفع قيمته السوقية تمهيدا لانتقال محتمل يعيد إطلاق مسيرته من بوابة جديدة.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.