ترامب يثير غضبًا واسعًا بتصريحات عن دور قوات الـ"ناتو" في أفغانستان
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة غضب وانتقادات حادة، بعد تصريحاته التي قال فيها إن قوات حلف شمال الأطلسي الـ"ناتو" تجنبت خطوط المواجهة خلال الحرب في أفغانستان، في تصريحات اعتُبرت مسيئة لجنود الحلف وللدول التي شاركت في القتال.
وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة إعلامية، أعاد فيها طرح شكوكه بشأن التزام الـ"ناتو" بالدفاع عن الولايات المتحدة في حال تعرضها لأي تهديد، معتبرًا أن دور الحلف في أفغانستان كان محدودًا مقارنة بالدور الأمريكي، حسبما أفادت صحيفة الجارديان البريطانية.
رفض واسع لاتهامات ترامب بحق الـ"ناتو"
وسرعان ما قوبلت هذه التصريحات برفض واسع من سياسيين ومحاربين قدامى، لا سيما في بريطانيا، حيث أشار منتقدون إلى أن مئات الجنود البريطانيين لقوا حتفهم خلال العمليات العسكرية في أفغانستان، مؤكدين أن قواتهم كانت في قلب المواجهات وليس بعيدًا عنها.
وبحسب أرقام متداولة، فقد قُتل آلاف الجنود من دول الـ"ناتو" خلال الحرب التي استمرت نحو 20 عامًا، من بينهم آلاف الأمريكيين، إضافة إلى خسائر كبيرة في صفوف القوات الكندية والدنماركية ودول أخرى، وهو ما يتناقض مع وصف ترامب لطبيعة مشاركة الحلف.
وقال ترامب في حديثه إن الولايات المتحدة لم تكن بحاجة إلى دعم الـ"ناتو"، مشيرًا إلى أن بعض الدول أرسلت قواتها، لكنها لم تشارك بشكل مباشر في القتال، وهو تصريح وصفه معارضوه بأنه غير دقيق ويتجاهل التضحيات التي قدمها حلفاء واشنطن.
ورد عدد من النواب والضباط السابقين بأن هذه التصريحات لا تعكس الواقع الميداني الذي عاشوه، مؤكدين أن قوات الناتو قاتلت جنبًا إلى جنب مع القوات الأمريكية، وتعرضت لهجمات وخسائر جسيمة.
كما اعتبر سياسيون أن تصريحات ترامب تمثل إهانة لأسر القتلى والجرحى، وتقلل من قيمة التضحيات التي قُدمت باسم التحالف الدولي، محذرين من أن مثل هذه التصريحات قد تقوض الثقة داخل الحلف في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترات متزايدة.
ويُشار إلى أن الولايات المتحدة كانت الدولة الوحيدة التي فعلت بند الدفاع الجماعي في ميثاق الناتو عقب هجمات 11 سبتمبر 2001، ما دفع الحلفاء إلى المشاركة في الحرب بأفغانستان دعمًا لواشنطن، وهو ما يجعل تصريحات ترامب موضع انتقاد إضافي.
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
كلمات دلالية: فی أفغانستان
إقرأ أيضاً:
صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤول عسكري أمريكي، حجم الخسائر الأمريكية الكبيرة التي تعرضت لها بهجمات شنتها إيران بصواريخ وطائرات مسيّرة في الأردن ودول أخرى خلال شهر تموز/ يوليو.
وقال المسؤول، أن12 جنديا أمريكيا أصيبوا بجروح خطيرة وان الإصابات استدعت نقل الجنود إلى مستشفى عسكري أمريكي في ألمانيا لتلقي العلاج، مبينا أن المصابين من بين 100 عسكري أمريكي أعلن البنتاغون تعرضهم لإصابات جراء هجمات إيرانية منذ مطلع تموز/ يوليو.
وأشار المسؤول، إلى أن نحو 50 من تلك الإصابات وقعت خلال هجمات شُنت مؤخرا على قواعد تتمركز فيها القوات الأمريكية في الأردن.
وأشارت الصحيفة، إلى أن القيادة المركزية ليست ملزمة بالكشف عن معلومات تتعلق بأفراد الخدمة المصابين، ولا سيما عندما يعودون سريعا إلى أداء مهامهم.
وأوضح المسؤول الأمريكي، أن التحقيق في الهجوم الذي استهدف قاعدة موفق السلطي في الأردن وأسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين لا يزال جاريا.
وأكد أن نظام رادار في قاعدة أحمد الجابر الجوية بالكويت تعرض للتدمير في حوالي 20 يوليو بعد ستة أشهر فقط من اكتمال بنائه.
وتعرض أحد المستودعات في منشأة بحرية في البحرين للقصف، بالإضافة لإصابة قاعدة علي السالم في الكويت بأضرار نسبية.
كما تم تدمير خيمة عسكرية كبيرة في موقع أمريكي بمطار أربيل الدولي في العراق.