استنكار فلسطيني لمنع الاحتلال وفد النقابات التعليمية الدولي من دخول فلسطين
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
استهجنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، اليوم الجمعة، منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي وفد النقابات التعليمية الدولي، الذي يضم تمثيلاً من 15 دولة، من دخول فلسطين عبر معبر الكرامة واحتجاز أعضائه لساعات.
واعتبرت الوزارة هذا الإجراء عدواناً صريحاً على الحريات الأكاديمية وحلقة إضافية في مسلسل "الإبادة المعرفية" المستهدف للوعي والهوية الوطنية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقالت الوزارة إن المنع الممنهج يهدف لعزل المنظومة التربوية عن عمقها التضامني الدولي، ومنع فضح السياسات الاحتلالية، في ظل استهداف التعليم في جميع أنحاء فلسطين، بدءاً من التدمير الشامل للمؤسسات التعليمية في غزة، وصولاً إلى الاقتحامات اليومية لمدارس الخليل وتعطيل المسيرة التعليمية في طولكرم وجنين للعام الثاني على التوالي.
وأضافت أن استهداف الوفد، المدعو من الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين للمشاركة في "قمة التضامن مع التعليم" وورشات الدفاع عن المنهاج الفلسطيني، يثبت زيف ادعاءات الاحتلال وخوفه من نقل الحقيقة إلى العالم.
وطالبت الوزارة المؤسسات الدولية والحقوقية، وعلى رأسها اليونسكو والمنظمات الأممية، باتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات، مؤكدة أن محاولات حجب السردية الفلسطينية ومحاصرة التعليم لن تزيد إلا تمسكاً بحقوق الفلسطينيين الوطنية وحماية مستقبل الأجيال.
وداهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخبزاً في قرية خرسا جنوب دورا واعتدت بالضرب على صاحبه، كما اقتحمت المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل منزل عائلة برقان، ما أسفر عن أضرار بالممتلكات واعتداءات على المواطنين.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي معصرة للزيتون في منطقة عيون أبو سيف بدورا جنوب الخليل، وعبثت بمحتوياتها مسببة خرابا واسعا.
كما اعتقلت صاحبها المواطن إبراهيم أبو شرار، وسط حالة من التوتر في المنطقة.
وأ صيب عدد من المواطنين بالاختناق، مساء اليوم الجمعة، إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدتي بيت أمر وبيت أولا شمال الخليل، وإطلاقها قنابل الغاز المسيل للدموع.
وقد تم علاج المصابين ميدانيا، فيما تسببت الاقتحامات بأضرار بالممتلكات في خربة القط وبيت أولا.
أصيب شاب بجروح خطيرة بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه قرب بلدة مادما جنوب نابلس.
وأوضح مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، عميد أحمد، أن قوات الاحتلال منعت الطواقم الطبية من الوصول إلى المصاب، وتم نقله إلى جهة غير معلومة، فيما يجري التنسيق مع الصليب الأحمر لمحاولة نقله وتقديم الإسعافات اللازمة.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، وتمركزت في حارة "الديرية".
وأفاد مصدر محلي بأن القوات أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، دون أن يُسجل وقوع إصابات، في حين شهدت المنطقة حالة من التوتر والخوف بين السكان.
وثمن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، الدعم المالي الذي قدمته جمهورية العراق لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بقيمة 30 مليون دولار، والممتد على ثلاث سنوات (2026-2028).
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سلطات الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
القدس المحتلة - صفا
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الخميس، إجراءاتها العسكرية على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غربي مدينة القدس المحتلة ما تسبب بأزمة مرورية خانقة لساعات طويلة إثر توقف مئات المركبات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عددًا منها من المرور، الأمر الذي أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأشارت إلى أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى فرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، والتي تتسبب بشكل شبه يومي بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية كبيرة.
ويُعد حاجز بيت إكسا من أبرز الحواجز العسكرية التي تتحكم بحركة المواطنين شمال غرب القدس، حيث تلجأ قوات الاحتلال إلى إغلاقه أو تشديد إجراءاتها عليه بصورة متكررة، ضمن منظومة الحواجز العسكرية التي تعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني وتقيّد حرية تنقل المواطنين.