العالم لم يعد يحتمل المهرجين.. إيران تردّ على زيلينسكي!
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
هاجم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، واصفًا دعوته لشن ضربات على إيران بأنها “غير مسؤولة” و”مليئة بالمسرحية السياسية”.
وقال عراقجي في منشور على منصة “إكس”: “العالم لم يعد يحتمل المهرجين”، مؤكدًا أن الجيش الإيراني ليس جيشًا مرتزقة، بل يعرف كيف يدافع عن نفسه دون اللجوء إلى الخارج.
وأضاف: “زيلينسكي استنزف أموال دافعي الضرائب في أمريكا وأوروبا لملء جيوب جنرالاته الفاسدين ولمواجهة ما يسميه عدوانًا غير قانوني ينتهك ميثاق الأمم المتحدة”.
وتابع عراقجي: “وفي الوقت نفسه يدعو علنًا ودون خجل إلى عدوان أمريكي غير قانوني ضد إيران، في انتهاك للميثاق ذاته. لقد سئم العالم من المهرجين المرتبكين. وعلى عكس جيشك المدعوم من الخارج والمليء بالمرتزقة، نحن الإيرانيون نعرف كيف ندافع عن أنفسنا”.
وفي سياق منفصل، أشاد عراقجي بدور قائد حرس الثورة اللواء محمد باكبور بمناسبة يوم حرس الثورة، وقال إن “حرس الثورة لعب دورًا حاسمًا في صون مبادئ الثورة وحفظ استقلال الوطن ووحدة أراضيه وتأمين الأمن والتصدي الذكي والحازم للتهديدات الخارجية”.
وأضاف أن “حرس الثورة أصبح رمزًا للاقتدار الوطني والبصيرة الثورية والاستعداد الشامل والحضور المؤثر في ميادين الدفاع والأمن”.
واشنطن تهدد سياسيين عراقيين بعقوبات تطال عائدات النفط إذا أُشركت فصائل موالية لإيران في الحكومة المقبلة
كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة هددت سياسيين عراقيين بارزين بفرض عقوبات قد تمتد إلى الدولة العراقية نفسها، بما في ذلك احتمال استهداف شريانها المالي الأهم المتمثل في عائدات النفط المودعة عبر بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، في حال إشراك جماعات مسلحة مدعومة من إيران في الحكومة العراقية المقبلة.
وبحسب أربعة مصادر تحدثت إلى وكالة «رويترز»، يُعد هذا التحذير من أشد الخطوات الأميركية حتى الآن ضمن مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتقليص نفوذ الجماعات المرتبطة بإيران داخل العراق.
وأفاد ثلاثة مسؤولين عراقيين ومصدر مطلع على الملف بأن التحذير الأميركي نُقل مراراً خلال الشهرين الماضيين عبر القائم بالأعمال الأميركي في بغداد، جوشوا هاريس، خلال لقاءات مع مسؤولين عراقيين وقيادات شيعية نافذة، شملت – عبر وسطاء – بعض قادة الفصائل المرتبطة بإيران.
ومنذ توليه منصبه قبل عام، كثّف ترامب تحركاته لإضعاف الحكومة الإيرانية وأذرعها الإقليمية، بما في ذلك عبر الساحة العراقية، التي تعدها طهران حيوية للحفاظ على اقتصادها في ظل العقوبات الدولية.
وقال مسؤولون أميركيون وعراقيون إن إيران استخدمت لفترة طويلة النظام المصرفي العراقي للالتفاف على القيود المفروضة عليها، فيما سعت إدارات أميركية متعاقبة إلى تقييد تدفق الدولار، وفرضت خلال السنوات الماضية عقوبات على أكثر من عشرة بنوك عراقية، من دون أن تقدم سابقاً على وقف تحويلات الدولار من الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إلى البنك المركزي العراقي.
وفي رد على طلب للتعليق، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ«رويترز» إن الولايات المتحدة «تدعم سيادة العراق وسيادة كل دولة في المنطقة»، مؤكداً أنه «لا مكان على الإطلاق لميليشيات مدعومة من إيران تسعى لتحقيق مصالح خبيثة، وتغذي الانقسام الطائفي، وتنشر الإرهاب في أنحاء المنطقة»، من دون أن يجيب على أسئلة الوكالة بشأن التهديدات بفرض عقوبات.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» أن واشنطن تضغط على كبار الساسة العراقيين لتشكيل حكومة تستبعد الجماعات المسلحة القوية المدعومة من إيران، مطالبة بخطة «ذات مصداقية» وسريعة لنزع سلاحها. ونقلت الصحيفة عن خمسة أشخاص مطلعين على المحادثات أن الولايات المتحدة لوّحت بإجراءات عقابية، من بينها تقييد إمدادات الدولار المرتبطة بمبيعات النفط.
وتصاعد التوتر، وفق الصحيفة، عقب انتخاب عدنان فيحان، العضو السابق في ميليشيا «عصائب أهل الحق»، نائباً أول لرئيس البرلمان، الأمر الذي أثار غضباً أميركياً واعتُبر «سلوكاً عدائياً».
ويقود مشاورات تشكيل الحكومة تحالف «الإطار التنسيقي»، الذي يضم فصائل تصنفها الولايات المتحدة منظمات إرهابية، ويتمتع بأكبر حصة من المقاعد البرلمانية. ورغم تراجع الظهور العلني للمسلحين، لا تزال هذه الجماعات تحافظ على نفوذ واسع داخل مؤسسات الدولة، وسط اتهامات بالفساد والاستيلاء على مواقع رسمية.
وأشارت «فايننشال تايمز» إلى أن الضغوط الأميركية، إلى جانب مخاوف من تحرك عسكري محتمل، دفعت أطرافاً عراقية إلى إبداء مرونة جزئية، بما في ذلك الاستعداد لاستبدال بعض الشخصيات المثيرة للجدل. غير أن ملف نزع سلاح الفصائل يبقى الأكثر حساسية، إذ ترفض هذه الجماعات التخلي عن أسلحتها، معتبرة إياها «ضرورية للدفاع عن العراق»، في حين تصر واشنطن على تحرك فوري لا تدريجي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أوكرانيا إيران إيران وأمريكا الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولایات المتحدة حرس الثورة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.