»ﺻﻴﺎدﻟﺔ اﻟﻘﻠﻴﻮﺑﻴﺔ« تحسم الجدل ﺣﻮل رﺳﻮم ﺻﻴﺪﻟﻴﺎت اﻟﺘﺤﻀﻴﺮات اﻟﺪواﺋﻴﺔ
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
قال الدكتور مجدى ثابت نقيب صيادلة القليوبية إن القرار الصادر من هيئة الدواء رقم 868 لسنة 2025، الذى نص على التزام كل مؤسسة صيدلية تتخذ شكل صيدلية عامة أو خاصة أو مصنع مستحضرات صيدلية، وتزاول نشاط تركيب المستحضرات 10 آلاف جنيه مقابل تقديم طلب الحصول على تصريح مزاولة النشاط و40 ألف جنيه رسوم إصدار تصريح ممارسة التركيبات الدستورية و20 ألف جنيه رسوم تجديد التصريح للمؤسسات الصيدلية المرخص لها حالة من اللغط لدى الصيادلة فيما يتعلق بتنظيم التركيبات الدوائية المتقدمة والمستحدثة وتلقينا عدة تساؤلات تتعلق بالصيدليات التى تقوم ببعض التركيبات البسيطة مثل المطهرات وغيرها إلا أن فى حقيقة الأمر أن القرار صدر بصورة خاطئة لا تنطبق على الصيدليات الموجودة فى مصر بشكلها الحالى.
وأكد نقيب صيادلة القليوبية أن القرار المعلن لا ينطبق على أى صيدلية فى مصر ولكن ما حدث أن الهيئة بصدد إصدار قرار خاص بإنشاء عدد من الصيدليات المتخصصة فى تركيبات الأدوية الخاصة بمرضى السرطان وأمراض التغذية وعدد من الأمراض الأخرى التى تتطلب تحضيرات دوائية ومن المتوقع أن يتم إنشاء تلك الصيدليات بإعداد قليلة لا تتجاوز عشر صيدليات وسيكون منها تابع لعدد من المستشفيات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نقيب صيادلة القليوبية
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.