العلاج الطبيعى تحقق المعايير الدولية بمراكزها المعتمدة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تعد منظومة التأمين الصحى الشامل أحد أهم مشروعات الدولة الحديثة لتقديم خدمة مميزة للمواطنين، وفيما يتعلق باعتماد مراكز العلاج الطبيعى حأحد أضلاع منظومة العلاج الصحى، أعلنت الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية عن إصدار 86 معياراً يهدف إلى الارتقاء بجودة الرعاية الصحية داخل مراكز العلاج الطبيعى وتشمل 15 معياراً جديداً يعكس أحدث التطورات فى مجال السلامة وتحسين الأداء والخدمات المقدمة داخل مراكز العلاج الطبيعى و8 متطلبات للسلامة (GSR) لضمان بيئة عمل أكثر أماناً و39 سياسة عمل و11 خطة و7 برامج و4 أقسام رئيسية وتشمل متطلبات وشروط الاعتماد ومعايير الرعاية المتمركزة حول المريض ومعايير الرعاية المتمركزة حول المؤسسة ومعايير العلاج الطبيعى المنزلى و11 فصلاً تغطى كل الجوانب الحيوية لعمل مراكز العلاج الطبيعى.
الدكتور حافظ شوقى، وكيل نقابة العلاج الطبيعى، رئيس لجنة إعداد معايير مراكز العلاج الطبيعى بالهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أكد أن هناك معايير تعتمدها الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية ولها عدة إصدارات فى جميع التخصصات أحدها العلاج الطبيعى تلك المعايير جعلت مصر رائدة فى مجال العلاج الطبيعى وأصبحت معتمده من «الإسكوا» وهى جمعية دولية ومقرها جنيف تقوم بالتقييم المؤسسى الكامل وفق معايير جودة وتميز هيئات التقييم الخارجى وقد حصلت النسخة الـ25 الصادرة من مصر على نسبة 99.2% من المعايير العالمية.
وأشار شوقى إلى أن تلك المعايير يتم تجديدها كل 4 سنوات وذلك لأهميتها فى تقديم أفضل رعاية للمريض بسرية وأمان، أما فيما يخص الأطباء فبعد تطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل على جميع المواطنين سيكون تقديم الخدمة عن طريق التامين الصحى وعلى أصحاب مراكز العلاج الطبيعى الالتزام بالمعايير لتتعاقد المنظومة الصحية الجديدة مع تلك المراكز، لافتاً إلى أن أعضاء لجنة إعداد معايير مراكز العلاج الطبيعى بالهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، تضم كلاً من: د. سارة سمير، د. أحمد حسام ضرغام، د. فادى أسامة.
وتثمن النقابة الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية على اهتمامها بتقديم خدمات العلاج الطبيعى بأفضل المعايير العالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منظومة التأمين الصحي الشامل خدمة مميزة مراكز العلاج الطبيعي العامة للاعتماد والرقابة الصحیة
إقرأ أيضاً:
صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
يشهد قطاع جراحة التجميل تحولًا غير مسبوق مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى غرفة الاستشارات، حيث بدأ المرضى يصلون إلى الأطباء وهم يحملون صوراً مُولّدة رقماً لنسخ "مثالية" من وجوههم وأجسادهم، في ظاهرة تثير ارتباك الأطباء وتعيد رسم حدود التوقعات الجمالية.
تقول طبيبة الأمراض الجلدية التجميلية راشيل ويستباي، إنها فوجئت مؤخراً بمريضة قدمت إلى عيادتها في نيويورك صورة كرتونية مُنتجة عبر الذكاء الاصطناعي، تُظهر ملامح مبالغاً فيها لشفاه ممتلئة وعيون واسعة بشكل غير واقعي، في طلب اعتبرته الطبيبة "مفارقة صادمة" مقارنة بالصور التقليدية التي كان المرضى يحضرونها سابقاً من المشاهير.
وتشير ويستباي إلى أن هذه الظاهرة تعكس انتقالًا جديداً في سلوك المرضى، من الاكتفاء بالإلهام البصري إلى "تصميم نتائج مثالية رقمية" عبر أدوات مثل "شات جي بي تي"، وتطبيقات توليد الصور، ما يخلق فجوة متزايدة بين الخيال الرقمي وإمكانيات الطب الواقعي، بحسب "بيزنس إنسايدر".
صور مثالية غير قابلة للتنفيذالأطباء يؤكدون أن الصور التي تنتجها هذه الأدوات غالباً ما تعكس ملامح غير واقعية، مثل بشرة بلا مسام أو ملامح وجه مبالغ في تنسيقها، وهو ما وصفه بعض الجراحين بنموذج "دمية براتز"، لا يراعي اختلافات البنية الجسدية أو التوازن التشريحي.
نهاية النمو السهل.. كيف يعيد اقتصاد الـK تشكيل صناعة التجميل؟ - موقع 24لم يعد الازدحام أمام متاجر مستحضرات التجميل، ولا ملايين المشاهدات لمقاطع "استعدي معي Get Ready Wtih Me" على تيك توك والمنصات، دليلاً كافياً على ازدهارٍ مضمون الجمال، فخلف الواجهة البراقة، يمر قطاع التجميل بمرحلة إعادة تموضع عميقة، عنوانها الأبرز نهاية "النمو السهل"، وبداية ...
ويقول جراح التجميل ستيفن ويليامز، إن المشكلة لا تكمن في رغبة المرضى بالتغيير، بل في "التوقعات التي تتجاوز حدود الممكن طبياً"، مؤكداً أن "الصور الرقمية أسهل بكثير من نتائج الجراحة الواقعية".
بين الحلم والحدود الطبيةحالات متعددة وصلت إلى العيادات لمرضى يحملون صوراً مُولدة بالذكاء الاصطناعي لعمليات تجميل شاملة، من تكبير الثدي إلى نحت الجسم وتجميل الأنف، في حين يضطر الأطباء إلى توضيح القيود التشريحية التي تجعل هذه النتائج غير قابلة للتحقيق.
ويؤكد متخصصون أن بعض الطلبات تتجاهل حقائق أساسية في الجسم البشري، مثل وظيفة الأعضاء الداخلية أو طبيعة تدفق الجلد، ما يجعل بعض "الأحلام الرقمية" غير قابلة للتحقق حتى لو بدت مقنعة بصريا.
من الفلاتر إلى الذكاء الاصطناعيويرى خبراء أن هذه الظاهرة ليست جديدة تماماً، إذ سبقتها موجات من تأثير فلاتر سناب شات وتعديلات الصور على إنستغرام، والتي ساهمت في خلق ما يُعرف طبياً بـ"تشوه سناب شات"، حيث يسعى البعض إلى مظهر رقمي لا يعكس الواقع.
826 مليار دولار.. كيف أصبح الشرق الأوسط "المحرك الأول" لاقتصاد التجميل العالمي؟ - موقع 24تشهد صناعة الجمال والعناية الشخصية عالمياً موجة توسع غير مسبوقة، مع توقعات بتجاوز قيمتها 826 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، مدفوعة بنمو سنوي يقارب 7%، في مؤشر واضح على قوة القطاع واستدامة زخمه.
لكن الذكاء الاصطناعي، بحسب الأطباء، نقل الظاهرة إلى مستوى أكثر تطرفاً، عبر إنتاج صور "مصممة بالكامل" بدلًا من مجرد تعديل الواقع.
ورغم الجدل، لا ينكر جراحو التجميل أن الذكاء الاصطناعي قد يحمل فوائد طبية، خصوصاً في توضيح النتائج المتوقعة للمرضى وتحسين أدوات المحاكاة الجراحية، ما يساعد في تعزيز التواصل بين الطبيب والمريض.
أداة ذكاء اصطناعي تختار أفضل منتجات العناية بالبشرة المناسبك لك - موقع 24في ظل التوسع الكبير في سوق مستحضرات العناية بالبشرة وتعدد المنتجات التي تستهدف مشكلات متنوعة، تتجه الشركات إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات أكثر دقة.