برلمانية: باقات الإنترنت سيئة وردود شركات الاتصالات تفتقر للمسئولية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كشفت الدكتورة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، عن تفاصيل تقدمها بطلب إحاطة وسؤال برلماني موجه للحكومة حول تدني جودة خدمات الإنترنت وارتفاع تكلفة الباقات، مؤكدة أن شكاوى ملايين المواطنين كشفت عن نمط متكرر من سرعة نفاد الباقات دون مبرر فني واضح.
وأكدت “سعيد”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الإنترنت لم يعد نوعًا من الرفاهية، بل تحول إلى مرفق حيوي لا يقل أهمية عن الغاز والكهرباء، خاصة في ظل استراتيجية الدولة نحو الرقمنة الشاملة، موضحة أن اعتماد منظومة التعليم “التابلت” والعمل عن بُعد جعل من استقرار الخدمة وسعرها العادل حقًا أصيلًا للمواطن المصري.
وانتقدت منظومة "تسعير الجيجا بايت" المعمول بها في مصر، واصفة إياها بـ"السيئة جدًا"، موضحة أن مصر تقع ضمن قائمة الدول الأعلى سعرًا والأقل جودة في باقات الإنترنت المحدودة، مشيرة إلى أن دولًا إفريقية مجاورة تخطت هذا النمط وتعتمد نظام الإنترنت غير المحدود الذي يحاسب العميل بناءً على السرعة لا السعة، وهو ما طالبت بتطبيقه في مصر فورًا.
وكشفت عن تلقيها شكاوى تتجاوز الملايين من مختلف المحافظات، تشير جميعها إلى عدم وجود شفافية في استهلاك الباقات، موضحة أن ردود شركات الاتصالات على المواطنين سيئة وتفتقر للمسؤولية، متساءلة في طلبها: "أين الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والأجهزة الرقابية من رصد هذه الشكاوى؟، وكيف يتم التعامل مع ضياع حقوق المشتركين؟".
ولفتت إلى بُعد إنساني واجتماعي مهم، مؤكدة أن الإنترنت بات المنفس الوحيد للأسر المصرية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف الترفيه الخارجي، معقبة: "حين يشعر المواطن بالضغط في رزقه، ثم يجد أن المنفس الوحيد المتمثل في شاشة هاتفه يلتهم ميزانيته دون وجه حق، فإن ذلك يولد حالة من الغضب تستوجب تدخلًا فوريًا لتعديل السياسات السعرية".
وأكدت على أن مصر لا تعاني من مشكلات في البنية التحتية، بل شهدت تطورًا كبيرًا في مد كابلات الألياف الضوئية (الفايبر)، فضلًا عن قيام الشركات برفع الأسعار في العام الماضي، مما يُغلق الباب أمام أي مبررات لاستمرار الخدمة بهذا المستوى المتدني أو بنظام السعات المحدودة.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتورة إيرين سعيد مجلس النواب خدمات الإنترنت الباقات نفاد الباقات
إقرأ أيضاً:
دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
لم يقتصر حضور النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام على ذكريات مشاركاته في كأس العالم، بل تحول إلى أبرز الوجوه الإعلانية خلال نسخة 2026، بعدما تصدر الحملات الترويجية المصاحبة للبطولة، ووفقًا لما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، ظهر قائد منتخب إنجلترا السابق في حملات دعائية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها "أديداس"، "بنك أوف أمريكا"، "هوم ديبوت"، "ليز"، "ماكدونالدز"، "بيبسي"، "ستيلا أرتوا"، "فيريزون".
وأشارت تقديرات تسويقية إلى أن القيمة التجارية لأنشطة بيكهام المرتبطة بكأس العالم بلغت نحو 25 مليون دولار، مستفيدة من مكانته الرياضية وشهرته العالمية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارlist 2 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتend of listبيكهام يجذب جمهورًا بالملياراتونقلت صحيفة "ذا صن" عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله: "العلامات التجارية مستعدة لإنفاق عشرات الملايين من الدولارات لتأمين المشاهير القادرين على جذب الانتباه فورًا خلال فترات الاستراحة الإعلانية، لأنها تعلم أنها تصل إلى جمهور بالمليارات".
وأضاف أن بيكهام يتمتع بميزة استثنائية تجمع بين تاريخه مع مانشستر يونايتد، وريال مدريد، ومنتخب إنجلترا، إلى جانب ملكيته لنادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره في السوق الأمريكية.
وبحسب التقرير، جاءت المغنية الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني من حيث القيمة التجارية المرتبطة بكأس العالم، بعدما قُدرت مكاسبها غير المباشرة بنحو 20 مليون دولار، نتيجة عروضها الفنية، ومشاركاتها الترويجية، وتجدد الإقبال على أعمالها الموسيقية، وشاركت شاكيرا في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي، إلا أن التقرير أوضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة "المواطن العالمي" لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في العرض.
وأشار التقرير إلى أن المكاسب المتوقعة للفنانين جاءت من عقود الرعاية، والإعلانات، وارتفاع نسب المشاهدة، والانتشار العالمي الذي وفرته البطولة، وليس من مقابل مباشر نظير المشاركة.
إعلانوتحدثت صحيفة "ذا صن" أيضًا عن المغنية البريطانية سوزان بويل، التي شاركت في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، وقدرت قيمة عقدها بنحو 500 ألف جنيه إسترليني. وقال نيك إيدي تعليقًا على نجاح الحملة: "يمكن للشخصية أن تكون بنفس قوة بريق المشاهير".
نجوم آخرون استفادوا من البطولةوأشارت الصحيفة إلى أن عددًا من المشاهير حققوا مكاسب تجارية من الظهور في الحملات المرتبطة بكأس العالم، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استفادوا من اتساع قاعدة المتابعين والانتشار العالمي للبطولة.
واختتم إيدي تصريحاته قائلاً: "بالنسبة للعديد من النجوم، قد يكون الظهور في حملات كأس العالم هذا العام بنفس قيمة بطولة فيلم ضخم أو إصدار ألبوم ناجح، لأن الانتشار عالمي حقًا".
وبحسب التقرير، ظل بيكهام الاسم الأبرز بين جميع المشاهير المرتبطين تجاريًا بالبطولة، ليخرج من كأس العالم أحد أكبر الرابحين خارج المستطيل الأخضر، رغم ابتعاده عن الملاعب منذ سنوات.