سواليف:
2026-07-24@05:27:09 GMT

هل يتقاعد الطبيب فعلا بعد انتهاء خدمته العسكرية ؟

تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT

هل يتقاعد #الطبيب فعلا بعد انتهاء خدمته العسكرية ؟
#موسى_العدوان

لو عدنا بداية لمفهوم #التقاعد من #الخدمة_العسكرية أو المدنية، لعرفنا أن #المتقاعد قد وصل إلى نهاية العطاء، وأصبح من حقه أن يهجر العمل ويجنح إلى الراحة. ولكن هذا المفهوم لا ينطبق على #الأطباء في #القوات_المسلحة_الأردنية، ولا يجوز أن يعامل الطبيب كمعاملة ضابط الميدان، الذي يتأثر بعدم وجود الشاغر، أو لتقدمه بالسن، أو بطول مدة حمله للرتبة.

فضابط الميدان يتأثر بعدة عوامل منها : طول خدمته، أو توفر الشاغر، إضافة لتناقص كفاءته البدنية. أما الطبيب فهو على العكس من ذلك، فكلما زادت خدمته، كلما زاد تمرسه في مهنة الطب وأصبح أكثر إلماما وتأهيلا بعمله. كما أن المريض تزداد ثقته به عندما تفرض عليه ظروفه الصحية أن يقع بين يديه.

والعمل في الخدمات الطبية الملكية، يتيح للطبيب الابتعاث بدورات طبية تخصصية إلى الدول المتقدمة، ترفع من تأهيله التخصصي والمهني، إضافة لمشاركته في الندوات والاجتماعات المحلية والخارجية، التي يتبادل من خلالها، الخبرات مع زملائه بتخصصات محددة.

مقالات ذات صلة هل ارتباط اسم العشيرة باسم الشخص يدل على هويته ؟ 2026/01/22

والمؤسف لنا كعسكريين عاملين ومتقاعدين، أن نعلم بأن الطبيب الذي وصل إلى درجة مستشار، وأصبح بدرجة متقدمة من الكفاءة والتأهيل المهني في تخصص معين بالخدمات الطبية، واصبح موضع ثقة العسكريين من المرضى والأصحاء، نفاجأ بإحالته على التقاعد. والتبرير في ذلك هو عدم توفر الشاغر، أو طول مدة الخدمة، التي لا تزيد عن 20 – 30 عاما، وهي خدمة قصيرة نسبة لدول العالم، ولم يصل إلى سن التقاعد.

وما أن تعلم إدارة المستشفيات المدنية، عن انتهاء خدمة ذلك الطبيب المشهور، إلاّ وتتسابق في الاتصال مرحبة به، وأن عيادته جاهزة في المستشفى. أو أنه شخصيا يسلك طريقا آخر، ويفتح عيادته في احدى المناطق المكتظة بالسكان، مزينة بإعلانات تظهر مواقعه وتخصصه الذي كان يمارسه في الخدمات الطبية، كسبا لثقة المرضى والمراجعين.

وهذا يعني بكل بساطة، أن ذلك الطبيب لا زال بمقدوره العطاء، ولم يصل إلى مرحلة التقاعد، التي تفرض عليه هجر العمل بمهنته والجلوس في المنزل. وفي هذه الحالة تكون الخدمات الطبية وأفراد القوات المسلحة، قد خسروا طبيبا كان يمكن أن يؤدي لهم خدمة طبية متقدمة، لا أن يقعوا بيد طبيب مبتدئ، قد يُجري عليهم التجارب، في أمور طبية يواجهها لأول مرة خلال عمله.

لاشك بأن الطبيب الذي يصل إلى درجة مستشار في الخدمات الطبية، يرحب هو شخصيا بإحالته على التقاعد من الخدمة العسكرية، لأنه في هذه الحالة سيجني الكثير من المال. ولكن من حقنا نحن كعسكريين، ومن حق الخدمات الطبية، أن تحتفظ بهذه الكفاءة لأطول مدة ممكنة، لا سيما وأنها صاحبة الفضل عليه، في تأهيله بتخصصه ووصوله إلى أعلى درجات الكفاءة المهنية.

ولمعالجة هذا الموضوع أقترح على القيادة العامة للقوات المسلحة ما يلي :

أن تحول كل من يصل إلى درجة مستشار إلى مدني بدرجة وراتب مناسبين. أن تسمح له بممارسة عمله الخاص في عيادته المدنية، بعد ساعات الدوام. أن لا يجري الاستغناء عن خدمات المستشار، إلا بعد أن يؤهل بديلا له في نفس التخصص. أن يحدد يوم معين في الأسبوع، يقوم به الطبيب المتقاعد، بالعمل في المدينة الطبية مجانا، باعتباره خدمة وطنية، وعرفانا بما قدمته له الخدمات الطبية من تأهيل خلال خدمته، والتي يفتخر به في عمله المدني الجديد.

والسؤال الذي أطرحه في نهاية هذا المقال هو : هل هناك من تستجيب لما تقدم خدمة للعسكريين وعائلاتهم عاملين ومتقاعدين ؟ أم على الأذان والقلوب أقفالها ولا حل لهذه المعضلة في خططهم الآنية أو المستقبلية ؟

التاريخ : 23 / 1 / 2026

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: الطبيب موسى العدوان التقاعد الخدمة العسكرية المتقاعد الأطباء القوات المسلحة الأردنية الخدمات الطبیة یصل إلى

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية