عقوبات أميركية جديدة على "أسطول الظل" الإيراني
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلنت الإدارة الأميركية الجمعة فرض عقوبات اقتصادية جديدة على "أسطول الظل" الذي ينقل النفط الإيراني، وذلك بهدف قطع الموارد المالية عن سلطات الجمهورية الإسلامية المتّهمة بالقمع العنيف لتحركات احتجاجية.
ووسعت وزارة الخزانة الأميركية قائمة سفن وكيانات تقول إنها مرتبطة بهذا الأسطول الذي يتيح لطهران الالتفاف على العقوبات الأميركية لتصدير نفطها.
وقالت الوزارة في بيان إن السفن المستهدفة والتي تم تسجيل أربع منها في أرخبيل بالاو في المحيط الهادئ، ومالكيها "نقلوا نفطا ومنتجات بترول إيرانية بقيمة مئات الملايين من الدولارات".
وقال الوزير سكوت بيسنت في البيان إن العقوبات "تستهدف حلقة رئيسية في آلية التمويل التي تتيح لإيران قمع شعبها".
وأضاف أن وزارة الخزانة "ستواصل تتبع عشرات الملايين من الدولارات التي اختلسها النظام ويحاول بشدة تحويلها إلى بنوك خارج إيران".
وتجمّد العقوبات الأميركية جميع الأصول التي يمتلكها الأفراد والكيانات المستهدفة في الولايات المتحدة.
كما تحظر على أي شركة أو مواطن أميركي التعامل معهم، تحت طائلة العقوبات.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الخزانة الأسطول بترول إيران إيران أسطول الظل عقوبات عقوبات أميركية عقوبات أميركية جديدة الخزانة الأسطول بترول إيران أخبار إيران
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.