مصر.. الداخلية تضبط سيدتين نشرتا مقاطع رقص بملابس خادشة للحياء
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الجمعة، أنها رصدت سيدتين، قامتا بنشر مقاطع فيديو على صفحاتهما بمواقع التواصل الاجتماعي تتضمن "الرقص بملابس خادشة للحياء" في محافظة الجيزة.
وقالت وزارة الدخلية المصرية في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام (سيدتين لإحداهما معلومات جنائية) بنشر مقاطع فيديو على صفحاتهما بمواقع التواصل الاجتماعي تتضمن قيامهما بالرقص بملابس خادشة للحياء بالجيزة".
وأضافت وزارة الداخلية المصرية: "عقب تقنين الإجراءات، تم ضبطهما حال تواجدهما بدائرة قسم شرطة أول أكتوبر، وبحوزتهما (4 هواتف محمولة، بفحصهم تبين احتوائهم على دلائل تؤكد نشاطهما الإجرامي)".
وختمت الداخلية المصرية قائلة: "وبمواجهتهما، اعترفتا بقيامهما بنشر مقاطع الفيديو المُشار إليها على صفحاتهما بمواقع التواصل الاجتماعي، لزيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية. تم اتخاذ الإجراءات القانونية".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الداخلية المصرية الرقص تغريدات وسائل التواصل
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.