30 طنا من الأنقاض تحاصر كل شخص في غزة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تشكل إزالة الأنقاض في قطاع غزة تحديا كبيرا لانطلاق إعادة الإعمار، حيث تشير آخر التقديرات الأممية إلى وجود 60 مليون طن من الأنقاض في القطاع تعادل حمولة 3 آلاف سفينة حاويات.
ويعني ذلك أن 30 طنا من الأنقاض تحاصر كل شخص في القطاع، وأن إزالة هذا الحجم الهائل تحتاج إلى 7 سنوات على الأقل.
وأظهرت الإحصاءات الأممية أن نسبة الدمار في القطاع بلغت 84%، فيما وصلت النسبة في مدينة غزة وحدها إلى 92%، وسط تكلفة إعادة إعمار قدرت بـ70 مليار دولار، حسب الأمم المتحدة.
وفي السياق ذاته، قدرت الأمم المتحدة أن قرابة 40% من سكان غزة معرضون لمخاطر متزايدة نتيجة الفيضانات والسيول في شتاء القطاع القاسي، حيث يحول الطقس العاصف والخيام الرثة حياة مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى جحيم فوق الركام.
وأعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث، مخاطبا المجتمع الدولي وسكان القطاع، بدء عمل اللجنة.
وحددت اللجنة أولويات عملها في تحسين حياة سكان القطاع، وإعادة بناء المؤسسات، والمنشآت الخدمية والإنتاجية، واستعادة النظام تحت سلطة واحدة وسلاح واحد وقانون واحد.
فتح المعبر
وأعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة -بعد أكثر من 100 يوم على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ- أن معبر رفح سيعمل في الاتجاهين ابتداء من الأسبوع المقبل، ما يؤشر إلى أن القطاع لم يعد مغلقا أمام المستقبل والعالم.
في المقابل، تبرز احتياجات القطاع الملحة وسط عرقلة إسرائيلية متواصلة للمساعدات الضرورية والمنقذة للحياة، حيث دخل إلى القطاع قرابة 26 ألف شاحنة من المساعدات والسلع من مجمل 60 ألفا كان يفترض إدخالها، بنسبة لا تتجاوز 43% من الحاجة الفعلية.
وأوضحت بيانات الإعلام الحكومي الفلسطيني أن المعدل اليومي للشاحنات الداخلة بلغ قرابة 260 شاحنة فقط من أصل 600 كان يفترض دخولها يوميا.
إعلانويغطي هذا المعدل 59% من احتياجات المساعدات، و39% من الاحتياجات التجارية، وقرابة 13% فقط من الحاجة الحقيقية للوقود.
وتمنع إسرائيل حتى هذه اللحظة إدخال المواد الضرورية لصيانة البنية التحتية وتشغيل محطات توليد الكهرباء والمعدات الثقيلة للدفاع المدني والمستلزمات الصحية والطبية والأدوية.
وتبلغ حاجة القطاع الأولية لإيواء النازحين نحو 350 ألف خيمة ومنزل متنقل، لا تزال إسرائيل تمنع إدخالها.
وتتعمق الهوة الشاسعة بين أولويات لجنة إدارة القطاع وواقع سكان غزة بفعل ضبابية القرار الإسرائيلي حول فتح معبر رفح من عدمه، وآليات تعاملها مع اللجنة الموكلة إدارة القطاع وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
إزالة 23 حالة تعدٍ على أراضي الدولة والزراعة بفرشوط وقوص
واصلت الأجهزة التنفيذية بمحافظة قنا جهودها المكثفة للتصدي للتعديات على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية، تنفيذًا لتوجيهات اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، بفرض هيبة القانون والحفاظ على حقوق الدولة والرقعة الزراعية.
وفي هذا الإطار، نجحت الوحدة المحلية لمركز ومدينة فرشوط، برئاسة ممدوح عباس رئيس المركز، وبمتابعة عثمان مدكور نائب رئيس المركز، في إزالة 18 حالة تعدٍ متنوعة، شملت تعديات على أراضي أملاك الدولة التابعة للري وأملاك الدولة الخاصة، بالإضافة إلى حالات بناء مخالف على الأراضي الزراعية، وذلك ضمن خطة الدولة لاسترداد الحقوق ومنع التعديات.
وأكد ممدوح عباس أن حملات الإزالة نُفذت بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية وباستخدام المعدات اللازمة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين، بما يضمن عدم تكرار هذه التعديات وتحقيق الانضباط على أرض الواقع.
وفي السياق ذاته، تمكنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة قوص، برئاسة الدكتور علاء شاكر، من إزالة 5 حالات تعدٍ على أراضي أملاك الدولة بناحية حجازة قبلي، بإجمالي مساحة بلغت 1210 أمتار مربعة، في إطار جهود الدولة المستمرة لاسترداد حق الشعب والحفاظ على ممتلكاته.
وأوضح شاكر أن الحملة نُفذت بقيادة سيد عواد نائب رئيس المركز، وبمشاركة عادل رمضان رئيس الوحدة المحلية لقرية حجازة، حيث جرت أعمال الإزالة بالكامل حتى سطح الأرض، وسط تأمين كامل من الأجهزة الأمنية بمركز شرطة قوص
.
وتأتي هذه الحملات ضمن المتابعة المستمرة لملف إزالة التعديات وتنفيذ قرارات الإزالة بكل حسم، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية الرامية إلى حماية أملاك الدولة والحفاظ على الأراضي الزراعية وصون مقدرات الوطن للأجيال القادمة.