“أطباء بلاحدود”: انسحاب أميركا من منظمة الصحة العالمية الحق ضررا بالتعاون والتضامن الدوليين
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الثورة نت/..
قالت منظمة أطباء بلاحدود، اليوم الجمعة، إنه قبل عامٍ من اليوم،أصدرت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سلسلة من الإجراءات التنفيذية
قلبت الموازين في برامج الصحة العالمية والبرامج الإنسانية حول العالم، وألحقت ضررًا بالغًا بالتعاون والتضامن الدوليين في هذين المجالين.
وأضافت في تدوينة على منصة “إكس”، أنه بسبب هذة الإجراءات فقد أُغلِقت عيادات، وعَلِقت أدوية منقذة للحياة في الموانئ، وفَقَد عاملون في القطاع الصحي وظائفهم.
وتابعت:” وطوال عام 2025، كانت أطباء بلا حدود شاهدة على الأثر الهائل لهذه الإجراءات. واليوم، وبعد عام على اتخاذها، وإذ نستحضر من طالتهم تداعياتها، نحذّر من أنّ عواقب هذه المساعي لإعادة تشكيل المساعدات الخارجية الأميركية لم تبدأ بالانكشاف إلّا الآن”.
وقال مدير المناصرة لسياسات الصحة العالمية مع أطباء بلا حدود في الولايات المتحدة الأمريكية، نيهير منكد، “فيما لا يزال العالم يترنّح تحت وطأة خفض المساعدات، بات من الواضح أنها لم تكن سوى الطلقة الافتتاحية لإدارة ترامب في إعادة تشكيل الصحة العالمية والمساعدات الإنسانية”.
وأضاف : “لطالما اختلفت أولويات وأجندات الإدارات المتعاقبة في ما يتعلّق بالصحة العالمية، لكن ما نشهده اليوم هو انحراف صادم عن المبدأ الأساسي القاضي بأن توفير الرعاية الإنسانية الأساسية ومكافحة الأوبئة وسوء التغذية والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات ودعم أكثر مجتمعات العالم تهميشًا هي قضايا وجيهة وجوهرية”.
وأكد أنه وعلى الرغم من أنّ أطباء بلا حدود لا تتلقّى تمويلًا من الحكومة الأميركية، فقد شهدت فرقنا خلال عام 2025 التأثيرات المدمّرة لانسحاب الحكومة الأميركية من المجتمعات التي نخدمها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية لـ “الأقصى”
أدانت رابطة العالم الإسلامي -باستنكار شديد- الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك، من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين تحت حماية القوات الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وفي بيان للأمانة العامة للرابطة، ندّد معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذه الممارسات الاستفزازية التي تؤجج مشاعر المسلمين حول العالم، وبالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة، ولجميع القوانين والقرارات ذات الصلة، والتي تقوض جهود السلام، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد فضيلته على الضرورة الملحة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الوقف الفوري لهذه الانتهاكات، مثمنًا -بتأييد كبير- مضامين البيان الصادر في هذا الشأن من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية؛ للتصدي لكل الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني وحماية مقدساته، ودعمهم الثابت لحقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.