شهد مسرح جراند طيبة التابع لنقابة المهن التمثيلية بمدينة نصر، عرضًا مسرحيًا مميزًا للأطفال بعنوان «دهب»، وذلك وسط حضور جماهيري اقترب من 200 فرد من مختلف الأعمار، في ليلة فنية جمعت بين الإبداع، المشاعر الصادقة، والطاقة الإيجابية.

وجاء العرض في إطار مسرحي استعراضي غنائي، تميز بالحركة والموسيقى والاستعراضات التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، خاصة لما يحمله العمل من رسالة إنسانية بسيطة تناسب كل أفراد العائلة.

عرض الأطفال دهب

وشهد العرض حضور عدد من الرموز الفنية دعمًا للمواهب الشابة، على رأسهم الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، والمخرج تامر كرم، والفنان عزوز عادل، والفنان مصطفى عماد، إلى جانب عدد من الفنانين والمهتمين بالمسرح ودعم الأطفال.

واعتمد عرض «دهب» على تقديم مواهب حقيقية من الأطفال، ظهروا على المسرح بطاقات إيجابية وشغف واضح، حيث جاءت كل مشاهد العرض محملة بالتفاصيل والمعاني، في تجربة مسرحية خرجت من القلب ووصلت مباشرة للجمهور.

عرض الأطفال دهب عرض دهب

العرض من معالجة وإخراج زازي حافظ، التي نجحت في تقديم عمل متكامل يوازن بين الترفيه والرسالة، ويؤكد على أهمية المسرح كمساحة لاكتشاف ودعم المواهب الصغيرة، في أجواء فنية دافئة ومختلفة.

ويأتي «دهب» كواحد من العروض التي تؤكد أن مسرح الطفل لا يزال قادرًا على تقديم أعمال حقيقية تليق بالجمهور وتفتح الباب أمام جيل جديد من المبدعين.

عرض الأطفال دهب طباعة شارك نقابة المهن التمثيلية أشرف زكي عزوز عادل لمخرج تامر كرم عرض الأطفال دهب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نقابة المهن التمثيلية أشرف زكي عزوز عادل

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • نقابة المهن التمثيلية تنعى الراحلة سهام جلال
  • التوبة.. عرض مسرحي يجسد صراع الإنسان مع أخطائه
  • غدا.. انطلاق عرض "كارجين" على مسرح قصر ثقافة طهطا بسوهاج
  • أحمد خليل يحضر جنازة سهام جلال ويكشف مفاجأة عن أزمته مع أشرف زكي
  • بدء تطبيق قرار رفع نسبة التوطين بمهن المشتريات اعتبارًا من 31 مايو
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • كورال قصر أحمد بهاء الدين يتألق في حفل عيد الأضحى بأسيوط
  • رفع رصيده لخمس ميداليات ملونة.. أدعم القوى يتألق آسيويا