مؤشرات حاسمة لقرب إعلان التشكيل الحكومي الجديد
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
تتزايد حالة الترقب السياسي والشعبي خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب الإعلان الرسمي عن قوام الحكومة الجديدة، في ظل معطيات تشير إلى أن عملية التشكيل وصلت إلى مراحلها النهائية.
وأكد مصدر حكومي مطلع أن المشاورات الأخيرة الخاصة بتشكيل الحكومة تشهد تسارعًا ملحوظاً، لافتاً إلى أن الضغوط السياسية والاقتصادية المتفاقمة دفعت مختلف الأطراف إلى تكثيف النقاشات، تمهيداً لإخراج التشكيلة الحكومية إلى النور في أقرب وقت.
وأوضح المصدر أن الإعلان المرتقب يندرج ضمن مساعٍ لإعادة ترتيب المشهد التنفيذي، والتعامل مع ملفات عاجلة تتصدرها الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، وتراجع مستوى الخدمات الأساسية، فضلًا عن الاستحقاقات السياسية التي تفرضها المرحلة الراهنة.
وبحسب المعلومات الأولية، من المتوقع أن يشهد التشكيل الحكومي الإبقاء على عدد من الوزراء في مناصبهم الحالية، من أبرزهم:
إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية
نايف البكري وزيراً للشباب والرياضة
معمر الإرياني وزيراً للإعلام والثقافة والسياحة
ومن المنتظر أن يُعلن عن التشكيل الحكومي رسميًا عقب استكمال الترتيبات النهائية، وسط آمال واسعة بأن تسهم الحكومة المرتقبة في تحسين الأوضاع المعيشية، وتعزيز الاستقرار المؤسسي، ومواجهة التحديات المتراكمة في مختلف القطاعات.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.