كتب الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو تاريخا جديدا مع فريقه النصر السعودي بعدما أصبح الهداف الأجنبي التاريخي للنادي في جميع البطولات.

وسجل رونالدو هدفا في شباك ضمك زين به فوز النصر بنتيجة 2-1 في المباراة التي جرت بينهما أمس الأربعاء، لحساب الجولة الـ17 من دوري روشن للمحترفين، ليستعيد الوصافة برصيد 37 نقطة بفارق 4 نقاط عن الهلال المتصدر.

ورفع رونالدو رصيده إلى 116 هدفا بقميص النصر في مختلف المسابقات منذ وصوله في يناير 2023، ليصبح الهداف التاريخي لأجانب “العالمي”، متخطيا المغربي عبد الرزاق حمد الله الذي سجل 115 هدفا بقميص النصر ويلعب حاليا في صفوف نادي الشباب السعودي.

وبات رونالدو على بعد 15 هدفا من ثاني الهدافين التاريخيين لنادي النصر على الإطلاق، وهو اللاعب السعودي محمد السهلاوي الذي سجل بقميص الفريق 131 هدفا، بينما يتصدر القائمة الأسطورة ماجد عبدالله بـ 259 هدفا، ليصبح رونالدو ثالث الهدافين التاريخيين للنصر بشكل عام.

ووصل النجم البرتغالي إلى الهدف رقم 960 في مسيرته ليصبح على بعد 40 هدفا من “حلم الألف”.

وسبق أن تحدث رونالدو في تصريحات إعلامية عن رغبته في الوصول إلى الهدف الـ1000 في مسيرته، كأحد أهدافه في المستقبل القريب.

روسيا اليوم

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/01/23 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة رسميا.. الاتحاد المصري يحسم مصير حسام حسن حول قيادة منتخب “الفراعنة” في كأس العالم 20262026/01/23 اللجنة العليا لتأهيل ملاعب الخرطوم تتفقد استاد العيلفون2026/01/23 وفقا للوائح “الكاف”.. السنغال خرقت قانونا كان يستوجب إعلان خسارتها تلقائيا2026/01/23 الهلال يواجه مضيفه صن داونز الجمعة في دوري الأبطال2026/01/22 موهبة شابة تنذر بمستقبل ذهبي.. من هو “ميسي المغرب” الذي وقع لتشيلسي؟ – صورة2026/01/22 وسط حرب لا تنتهي.. 3 عقبات تواجه عودة كرة القدم إلى الخرطوم2026/01/22شاهد أيضاً إغلاق رياضية تدشين مبادرة مشروع تطوير الكرة الطائرة بمحلية كوستي 2026/01/21

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • تراجع جديد في سعر الذهب اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. وعيار 21 يسجل هذا الرقم
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • خطوات استخراج بطاقة الرقم القومي أونلاين عبر مصر الرقمية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • تسليم دعم لأسر الشهداء بشرق الجزيرة
  • بطولة سيكافا للأندية تنطلق غدا بمشاركة الهلال
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟