مجلس حكماء المسلمين ينظم ندوة حول "علم علل الحديث" بمعرض الكتاب
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
يدعو مجلس حكماء المسلمين الباحثين والمهتمين لحضور ندوة علمية مهمة بعنوان: "علم علل الحديث.. أداة لحماية السنة أم باب للتشكيك؟"، وذلك ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية – قاعة رقم 4، يوم الجمعة 23 يناير، من الساعة 3:30 إلى 4:30 مساءً بتوقيت القاهرة.
ضيوف الندوة وإدارة الحوارتستضيف الندوة الأستاذ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، بينما يدير الحوار الدكتور محمد معبد، رئيس الإدارة المركزية للشؤون الفنية العلمية بمشيخة الأزهر الشريف.
تركز الندوة على علم علل الحديث، بوصفه أحد أدق علوم السنة النبوية، وتناقش دوره في:
حفظ الحديث النبوي وصيانة منهجه العلمي.
الرد على الشبهات المثارة حول التراث الحديثي.
تعزيز الثقة بالمنهج النقدي الذي يخدم السنة النبوية ويؤكد مكانتها.
وتهدف الجلسة إلى تقديم مادة علمية رصينة تعزز وعي الجمهور بأهمية المنهج النقدي في دراسة الحديث، وتبيّن الدور الحيوي لهذا العلم في حماية التراث الإسلامي من الشبهات والمغالطات.
جهود مجلس حكماء المسلمينتأتي هذه الندوة ضمن جهود مجلس حكماء المسلمين لصون التراث الإسلامي، وتعزيز الحوار المعرفي القائم على المنهجية والوعي، بما يسهم في نشر ثقافة علمية دقيقة تربط بين الأصالة والمعاصرة في دراسة علوم الدين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس حكماء المسلمين حكماء المسلمين ندوة معرض القاهرة مجلس حکماء
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.