الكرملين: تقدم في مسار التسوية بين روسيا وأوكرانيا
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أعلن الكرملين أن وفود روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا اتفقت على استكمال المحادثات في العاصمة الإماراتية أبوظبي يوم غد، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية للأزمة الأوكرانية.
وأكد الكرملين أن العمل على مسار التسوية يتقدم، مشدداً على ضرورة تطبيق التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال قمة ألاسكا.
اقرأ أيضًا.
. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن الرئيس دونالد ترامب نجح في فرض السلام بالقوة بفضل قيادته الحازمة، مؤكداً أن جهوده مكّنت الولايات المتحدة من استعادة استقلالها خلال عام واحد فقط.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن على أوروبا حل مشاكلها الرئيسية مثل ضعف النمو وقلة الاستثمارات، مشدداً على أهمية جذب المزيد من الاستثمارات الصينية في القطاعات الأساسية.
وأضاف ماكرون أن أوروبا يجب أن تعالج أزماتها وتتمسك بسيادتها واستقلال الأمم المتحدة، داعياً إلى الدفاع عن التعددية والحفاظ على دورها المؤثر في الساحة الدولية.
أعلن الجيش السوري أنه باغت عناصر حزب العمال الكردستاني وتمكن من السيطرة على جسر شعيب الذكر غرب الرقة قبل أن تتمكن المليشيات من تفجيره.
ورحب رئيس إقليم كردستان العراق بمرسوم الرئيس السوري أحمد الشرع بشأن حقوق الأكراد، واصفًا إياه بأنه خطوة سياسية وقانونية مهمة وصحيحة.
ودعا في الوقت نفسه جميع الأطراف للعمل معًا بعيدًا عن العنف لوضع آليات واضحة تضمن تنفيذ المرسوم على أرض الواقع.
وأعلن الجيش السوري سيطرته على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة قرب مدينة الطبقة بريف الرقة، مؤكداً أن هذه الخطوة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة وتتيح التحكم بالمرافق الحيوية للطاقة.
وقال الجيش السوري إن المدنيين في منطقة الطبقة بريف الرقة يجب عليهم الابتعاد فوراً عن المواقع التي تسيطر عليها مليشيات حزب العمال الكردستاني، محذراً من المخاطر التي قد تنجم عن الاقتراب من هذه المناطق.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) فرض حظر تجول كلي في منطقة الطبقة بريف الرقة، دون ذكر تفاصيل إضافية حول مدة الحظر أو الأسباب المباشرة وراء القرار.
ويأت ذلك في وقت يواصل فيه الجيش السوري وقوات محلية عملياتها في المناطق المحيطة.
وأعلن الجيش السوري أن عناصر حزب العمال الكردستاني استهدفوا قواته في بلدة دبسي عفنان غرب الرقة باستخدام طائرات مسيرة، ما أسفر عن مقتل جنديين.
وحذر الجيش المدنيين في منطقة غرب الفرات من الاقتراب من مواقع عناصر حزب العمال الكردستاني وقسد، داعياً الجميع إلى الابتعاد فوراً حفاظاً على سلامتهم.
وأعلن الجيش السوري أن عناصر من حزب العمال الكردستاني قامت بتلغيم جسر شعيب الذكر في ريف الرقة الغربي، بهدف عرقلة تنفيذ الاتفاق القائم على الأرض.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكرملين الولايات المتحدة أوكرانيا روسيا حزب العمال الکردستانی الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.