عاجل | شركة الخطوط الجوية الفرنسية تلغي رحلاتها إلى تل أبيب والمنطقة وسط تصاعد التوتر بسبب الملفات الإيرانية
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أعلنت شركة الخطوط الجوية الفرنسية إلغاء جميع رحلاتها المقررة إلى مدينة تل أبيب والمناطق المجاورة، في خطوة وصفتها مصادر إعلامية عبرية بأنها استباقية مع تصاعد التوترات الإقليمية المتعلقة بالقضية الإيرانية والتوقعات باندلاع مواجهات أوسع في المنطقة.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الجمعة، بأن القرار يشمل الرحلات من وإلى مطار تل أبيب الدولي دون تحديد مدة الإلغاء أو جدول جديد لاستئناف العمليات، وسط مخاوف من تأثيرات أمنية على الأجواء المدنية حال استمرار التوترات.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد مخاوف شركات طيران عالمية من دخول صراعات إقليمية في الشرق الأوسط في مراحل أكثر حدة، ما دفع عددًا من الناقلات الأوروبية إلى تعليق خدماتها الجوية أو تعديل مساراتها في مطارات تل أبيب والمنطقة.
مصادر عبرية أشارت أيضًا إلى إلغاء شركة الطيران الهولندية “كي إل إم” لرحلتين إضافيتين إلى إسرائيل، دون توضيح رسمي لأسباب ذلك، مع استمرار المخاوف الأمنية المتعلقة بالملف الإيراني وباحتمالات توسيع نطاق النزاعات العسكرية في المنطقة.
حتى الآن لم تصدر السلطات الأمنية أو شركات الطيران الإسرائيلية أي تعليمات بنقل الطائرات من “مطار بن غوريون” إلى مطارات بديلة، في حين يراقب قطاع النقل الجوي الدول الإقليمية والدولية عن كثب تطورات الأوضاع الأمنية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: شركة الخطوط الجوية الفرنسية تل أبيب إلغاء رحلات التوتر الإيراني الطيران المدني قطاع الطيران القناة 12 الإسرائيلية تل أبیب
إقرأ أيضاً:
اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدان اليمن، الثلاثاء، استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معتبراً أنها تسهم في تصعيد التوتر بالمنطقة وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، بما في ذلك توسيع نطاق التوغل البري في جنوب لبنان وما يرافقه من استهداف للمدنيين وانتهاكات تمس سيادة البلاد وأمنها واستقرارها.
واعتبرت الخارجية اليمنية استمرار العدوان الإسرائيلي بأنه يفاقم من حالة التوتر في المنطقة ويهدد الأمن والسلم الإقليميين.
ودعت خارجية اليمن المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم (1701)”.
وأكدت “موقف اليمن الثابت الداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها”.
وامس الاثنين، عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة بطلب من فرنسا لمناقشة التطورات العسكرية المتسارعة في جنوب لبنان، في ظل التوغل الإسرائيلي المتواصل وارتفاع الخسائر في صفوف المدنيين.
وخلال الجلسة، حذّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السياسة وبناء السلام وعمليات السلام، مارثا بوبي، من خطورة الوضع الميداني، مشيرة إلى استمرار تقدم القوات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع توسيع هجمات حزب الله إلى مناطق أعمق داخل إسرائيل.
وأكدت المسؤولة الأممية أن المخاوف تتزايد من اتساع رقعة المواجهات بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الإسرائيلية الموجهة لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط حالة من الغموض بشأن مستقبل المحادثات الأمريكية الإيرانية المرتبطة بجهود تثبيت وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن العمليات العسكرية الإسرائيلية شملت السيطرة على قلعة الشقيف (بوفورت)، والتقدم إلى ما بعد نهر الليطاني، إلى جانب تكثيف الغارات الجوية على مناطق جنوب لبنان والبقاع وضواحي بيروت، فضلاً عن إصدار إنذارات عاجلة للسكان بإخلاء المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني.
كما لفتت إلى أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) رصدت نشاطاً عسكرياً مكثفاً شمال الخط الأزرق، حيث سجلت في 30 مايو نحو 992 مساراً لمقذوفات إسرائيلية، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ إعلان وقف الأعمال العدائية في 17 أبريل الماضي.