5 أعمال سنة النبي قبل النوم.. اغتنم ثوابها في خامس ليلة من شعبان
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
يتساءل كثيرون عن سنة النبي قبل النوم خاصة أننا في شهر شعبان الذي ترفع فيه الأعمال حيث يرغب عدد كبير بالالتزام بهدي النبي عليه الصلاة والسلام قبل النوم، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على جملة من الأذكار والأفعال التي تمنح النفس طمأنينة وسكينة، وتكون حرزاً للمسلم من كل مكروه حتى يصبح.
وفي السطور التالية نعرض مجموعة من السنن النبوية التي قد يغفل عنها الكثيرون في وقتنا الحالي، رغم ثبوتها وأهميتها في تحقيق الحفظ النبوي والراحة النفسية.
كان صلى الله عليه وسلم يداوم على أعمال معينة ضمن سنته المباركة قبل النوم، فلمن يريد إحياء سنة النبي قبل النوم فعليه اتباع 5 أعمال داوم عليه الرسول عليه الصلاة والسلام ومنها:
الوضوء وضوء الصلاةالنوم على الشق الأيمنترديد الدعاء قبل النوم "اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت".نفض الفراش فقد لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره".دعاء النبي قبل النومومن سنن النبي قبل النوم أيضا الدعاء حيث يستحب للمسلم أن يقول دعاء قبل النوم اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، فهي سنة يغفل عن ذكرها كثيرون جهلا منهم بفضلها العظيم، وفي هذا السياق، كشفت دار الإفتاء المصرية، عن دعاء قبل النوم يغفر الذنوب، والذي جاء في الحديث الشريف وهو أن يقول المسلم:
"اللهم إنّي أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت".
ويستحب لكل مسلم أن يقتدي بهدي النبي عليه الصلاة والسلام في ترديد هذا الدعاء قبل النوم، فهو سُنة مباركة جعلها الشرع سببًا لمغفرة الذنوب ونيل رحمة الله عز وجل.
دعاء قبل النوم قصير«اللّهُـمَّ إِنَّـكَ خَلَـقْتَ نَفْسـي وَأَنْـتَ تَوَفّـاهـا لَكَ ممَـاتـها وَمَحْـياها، إِنْ أَحْيَيْـتَها فاحْفَظْـها، وَإِنْ أَمَتَّـها فَاغْفِـرْ لَـها. اللّهُـمَّ إِنَّـي أَسْـأَلُـكَ العـافِـيَة» (مرة واحدة)
«اللّهُـمَّ قِنـي عَذابَـكَ يَـوْمَ تَبْـعَثُ عِبـادَك». (مرة واحدة).
«الـحَمْدُ للهِ الَّذي أَطْـعَمَنا وَسَقـانا، وَكَفـانا، وَآوانا، فَكَـمْ مِمَّـنْ لا كـافِيَ لَـهُ وَلا مُـؤْوي». (مرة واحدة)
«اللّهُـمَّ أَسْـلَمْتُ نَفْـسي إِلَـيْكَ، وَفَوَّضْـتُ أَمْـري إِلَـيْكَ، وَوَجَّـهْتُ وَجْـهي إِلَـيْكَ، وَأَلْـجَـاْتُ ظَهـري إِلَـيْكَ، رَغْبَـةً وَرَهْـبَةً إِلَـيْكَ، لا مَلْجَـأَ وَلا مَنْـجـا مِنْـكَ إِلاّ إِلَـيْكَ، آمَنْـتُ بِكِتـابِكَ الّـذي أَنْزَلْـتَ وَبِنَبِـيِّـكَ الّـذي أَرْسَلْـت». (مرة واحدة)
سُبْحَانَ اللَّهِ (33 مرة)الْحَمْدُ لِلَّهِ (33 مرة)اللَّهُ أَكْبَرُ (34 مرة)
دعاء النبي قبل النوم مكتوبومن أفضل صيغ الدعاء قبل النوم التي يمكن للمؤمن أن يقولها لغفران الذنوب:
- دعاء الحفظ من الشرور والمكروه: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، واغنني بفضلك عمن سواك».
- دعاء الاستغفار والتوبة: قال الحسن البصري رحمه الله: «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، أوله وآخره، علانيته وسره».
- دعاء التوكل على الله: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: «اللهم إني أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سنة النبي عند النوم سنة النبي سنة النبي قبل النوم دعاء النبي قبل النوم دعاء النبي النبي سنة النبی قبل النوم صلى الله علیه وسلم دعاء قبل النوم دعاء النبی مرة واحدة الل ه ـم
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة