الإرهاق الذي لا يزول؟ تعرف على 12 سبباً خفياً قد يكون وراء تعبك المستمر
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / متابعات:
إذا كنت تشعر بإرهاق شديد أو بنقص مستمر في الطاقة، فأنت لست وحدك. فقد يكون الإرهاق ناتجاً عن عوامل بسيطة مثل قلة النوم، أو الإصابة بنزلة برد أو الإنفلونزا، لكنه قد يكون أيضاً إشارة إلى مشاكل صحية كامنة.
في معظم الحالات، يمكن التغلب على الإرهاق من خلال تغيير نمط الحياة أو النظام الغذائي، معالجة نقص العناصر الغذائية، أو علاج الحالة المرضية الكامنة.
فيما يلي 12 سبباً محتملاً للشعور بالتعب الدائم، وفقاً لموقع «هيلث لاين»:
عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد
الحصول على النوم الكافي أمر ضروري للصحة العامة. لكن كثيرين لا يحصلون على قدر كافٍ من النوم، مما يؤدي إلى التعب المستمر.
أثناء النوم، يقوم الجسم بالعديد من العمليات الحيوية، بما في ذلك إفراز هرمونات النمو وإصلاح وتجديد الخلايا. ولهذا، يشعر معظم الناس بالانتعاش والنشاط بعد ليلة من النوم الجيد.
ينبغي للبالغين الحصول على 7 ساعات من النوم على الأقل كل ليلة للحفاظ على صحة مثالية.
يشير الأرق إلى صعوبة النوم أو الاستمرار فيه، وقد يكون سببه انقطاع الطمث، بعض الحالات الطبية، الضغط النفسي، بيئة النوم غير الملائمة، أو الإفراط في التحفيز الذهني.
لعلاج الأرق، قد تُساعد المكملات الغذائية الطبيعية، الأدوية، أو إدارة الحالات الطبية الكامنة. ومن الأفضل استشارة الطبيب لتلقي الرعاية والعلاج المناسب.
نقص العناصر الغذائية
حتى مع النوم الجيد، قد يؤدي نقص بعض العناصر الغذائية إلى شعور يومي بالتعب.
تشمل العناصر الغذائية المرتبطة بالتعب ما يلي:
– الحديد
– الريبوفلافين (فيتامين ب2)
– النياسين (فيتامين ب3)
– حمض البانتوثينيك (فيتامين ب5)
– البيريدوكسين (فيتامين ب6)
– حمض الفوليك (فيتامين ب9)
– فيتامين ب12
– فيتامين د
– فيتامين سي
– المغنيسيوم
إذا شعرت بالتعب المستمر، فاستشر طبيبك لمعرفة ما إذا كانت هناك حاجة لإجراء فحوصات للكشف عن نقص العناصر الغذائية. غالباً ما يتحسن التعب بمجرد استعادة مستويات العناصر إلى وضعها الطبيعي.
الإجهاد
الإجهاد الطبيعي أمر شائع، لكن الإجهاد المزمن قد يؤدي إلى إرهاق دائم. الإجهاد المزمن قد يتسبب في اضطراب الإرهاق، وهي حالة طبية تتضمن أعراضاً جسدية ونفسية. كما يؤدي الاضطراب إلى تغييرات هيكلية ووظيفية في الدماغ، والتسبب بالالتهابات المزمنة؛ ما يعزز الشعور بالتعب.
استشارة المعالج النفسي قد تساعدك على وضع استراتيجيات للحد من الإجهاد.
الحالات الطبية الكامنة
إذا كنت تعاني من تعب مزمن وغير مبرر، من المهم زيارة الطبيب. قد يقترح الطبيب إجراء فحوصات لاستبعاد حالات صحية قد تسبب التعب، مثل:
– انقطاع النفس النومي
– قصور الغدة الدرقية
– السرطان
– متلازمة التعب المزمن
– التصلّب المتعدد
– اضطرابات القلق
– أمراض الكلى
– الاكتئاب
– داء السكري
– الألم العضلي الليفي
– الشعور بالإرهاق المستمر ليس طبيعياً، وقد يشير إلى سبب أو أكثر يحتاج إلى تشخيص وعلاج مناسب لتحسين الصحة العامة.
سوء التغذية
نظامك الغذائي له تأثير كبير على مستويات الطاقة. عدم الحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية، مثل البروتين يجعل الجسم يلجأ لتكسير الدهون والعضلات لتلبية احتياجاته من الطاقة؛ ما يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية والدهون، وبالتالي الشعور بالتعب.
الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المضافة تؤثر سلباً على مستويات الطاقة؛ إذ يمكن أن تسبب اضطراب النوم وارتفاع مستويات السكر والإنسولين بشكل مزمن.
اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والبقوليات ومصادر البروتين الصحية، مع تقليل الأطعمة فائقة المعالجة، قد يقلل من التعب ويعزز النوم الصحي.
الإفراط في تناول الكافيين
المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة أو مشروبات الطاقة تمنح شعوراً مؤقتاً بالنشاط، لكن الإفراط فيها قد يسبب التعب لاحقاً، إذ يؤثر على النوم ويؤدي إلى استمرار حلقة التعب وقلة النوم والإفراط في الكافيين.
القهوة والشاي الأخضر مفيدان عند تناولهما باعتدال. أما مشروبات الطاقة فهي غنية بالمنبهات والسكريات المضافة ويُنصح بتجنبها.
نقص الترطيب
الحفاظ على ترطيب الجسم ضروري للطاقة، فالكثير من التفاعلات الكيميائية الحيوية تعتمد على الماء.
يحدث الجفاف عند عدم تعويض السوائل المفقودة عن طريق البول والعرق والتنفس والبراز، ما يؤدي إلى انخفاض الطاقة وضعف التركيز.
احتياجات الجسم من الماء تختلف حسب الوزن والعمر والجنس ومستوى النشاط. شرب كمية كافية يومياً يحافظ على الترطيب ويقلل التعب والدوار والصداع.
زيادة الوزن أو السمنة
الحفاظ على وزن صحي مهم للصحة العامة. السمنة لا ترتبط فقط بخطر الإصابة بأمراض مزمنة، مثل داء السكري وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، بل قد تزيد أيضاً من خطر التعب المزمن.
السمنة مرتبطة بزيادة احتمال الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي، الذي يسبب النعاس والتعب أثناء النهار، كما تؤثر على دورة النوم بشكل مباشر. الحفاظ على وزن صحي قد يحسن جودة النوم ومستوى الطاقة.
أسباب أخرى للتعب
عدة عوامل إضافية قد تسهم في الإرهاق، منها:
– إدمان المخدرات والكحول: يزيد من خطر الشعور بالتعب المستمر.
– العمل بنظام المناوبات: يسبب اضطراب النوم ويؤدي إلى التعب.
– نمط الحياة الخامل: قلة الحركة تسبب تعباً نهارياً، بينما ممارسة الرياضة تقلل منه.
– بعض الأدوية: تشمل الستيرويدات، أدوية ضغط الدم، ومضادات الاكتئاب، التي قد تسبب الأرق والتعب.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: العناصر الغذائیة من النوم یؤدی إلى قد یکون ما یؤدی
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.