خبير سياسي: صفقة جرينلاند رسالة ردع أمريكية للصين وروسيا
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية من كاليفورنيا، أن تحرك الرئيس دونالد ترامب بشأن جزيرة جرينلاند تجاوز كونه مجرد "صفقة شراء" ليتحول إلى أزمة دبلوماسية كاشفة عن صراع القوى العظمى في القطب الشمالي.
وأوضح الدكتور أشرف سنجر خلال مداخلة عبر شاشة إكسترا نيوز، أن قضية جرينلاند أبرزت فجوة الثقة بين الولايات المتحدة وأوروبا، مما دفع الأخيرة لإعادة ترتيب حساباتها الأمنية، مشيرا إلى أن ترامب سعى من خلال هذا الطرح إلى توجيه رسالة حازمة لكل من روسيا والصين، مفادها أن واشنطن لن تسمح لأي قوة أخرى بالاقتراب من جرينلاند أو تهديد السيادة الأمريكية غير المباشرة هناك.
إعادة صياغة التحالفات وضغوط الإنفاق الدفاعي
لفت أشرف سنجر خبير السياسات الدولية إلى أن هذا الملف كان أداة ضغط على الشركاء الأوروبيين وحلف شمال الأطلسي "الناتو" لزيادة إنفاقهم الدفاعي، وتحقيق توازن عادل في التكاليف التي تتحملها واشنطن لضمان أمن القارة.
وأكد أشرف سنجر أن أوروبا تمثل "رمانة الميزان" في الصراع بين أمريكا والصين، حيث يصعب على بكين الهيمنة على النظام الدولي طالما ظل التحاون "الأنجلو-سكسوني" والأوروبي-الأمريكي قائماً.
وسلط أشرف سنجر الضوء على الجانب الاقتصادي للملف، مشيراً إلى أن جرينلاند تُعد مخزناً هائلاً للمعادن النفيسة والنادرة المخبأة تحت الجليد، ورغم التكلفة العالية لعمليات الاستخراج، إلا أنها تظل مطمعاً للقوى الكبرى، كما تطرق إلى العروض التي تم تداولها بشأن منح الجنسية الأمريكية ومبالغ مالية تصل لـ 100 ألف دولار لسكان الجزيرة كحوافز، مما يعكس رغبة في تثبيت الأقدام الأمريكية في المنطقة.
واختتم ر بالتأكيد على أن أي رئيس أمريكي قادم سيسير على نهج ترامب في تأمين القطب الشمالي، نظراً للأهمية الجيوسياسية المتزايدة والممرات التجارية الدولية الجديدة التي بدأت تظهر في تلك المنطقة، وشدد على أن الحفاظ على الهوية الغربية المشتركة بين أمريكا وأوروبا سيظل هو الحاكم لشكل السياسات الدولية في مواجهة الصعود الصيني والروسي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جرينلاند جزيرة جرينلاند ترامب روسيا بوابة الوفد أشرف سنجر
إقرأ أيضاً:
أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة:
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس إبرام اتفاق للتعاون النووي للأغراض المدنية مع السعودية بتطبيع العلاقات بين الرياض وإسرائيل، وهي خطوة ترفض المملكة اتخاذها حتى الآن.
وصرح ترامب بأن الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ إلا إذا انضمت السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم التي رعتها الولايات المتحدة، والتي أقامت بموجبها عدة دول عربية علاقات مع إسرائيل. وترفض المملكة منذ زمن الانضمام إلى هذه الاتفاقات في غياب مسار يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.
وذكرت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن ترامب ناقش مرارا مع حلفاء خليجيين وعرب مسألة ربط هذا الاتفاق باتفاقات إبراهيم، مؤكدة أنه في حال عدم انضمام المملكة إليها، فإن “الاتفاق سيُلغى”.
ترامب يربط الاتفاق النووي مع السعودية بـالانضمام إلى اتفاقات إبراهيم
وكتب ترامب في منشور على تروث سوشال “اتفاق الطاقة النووية المدنية (بدون تخصيب للمواد)… يتعلق فقط بالاستخدام غير العسكري مثل الذي لدى إيران والإمارات (ودول أخرى) بالفعل، ستتم الموافقة عليه، لكنه مشروط بالكامل بانضمام السعودية لاتفاقات إبراهيم المحترمة والناجحة للغاية” في إشارة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وأضاف “الولايات المتحدة لا تعارض المنشآت النووية المدنية” التي لا تخصيب فيها.
وسيكون أمام الكونجرس الأمريكي مهلة 90 يوما، من أيام انعقاد الجلسات، لمراجعة الاتفاق قبل دخوله حيز التنفيذ. كما ستُجرى دراسة جدوى مدتها عامان بشأن الجانب المتعلق بالتخصيب في الاتفاقية.
ولم ترد السفارة السعودية في واشنطن على الفور على طلب للتعليق بشأن منشور ترامب.
وقالت السعودية، قبل أن يربط ترامب الاتفاق بالانضمام إلى اتفاقات إبراهيم، إن الاتفاق النووي يدعم جهود تنويع مصادر الطاقة ويتضمن أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن النوويين ومنع الانتشار النووي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts