تصفح بدون قيود.. غوغل كروم يختبر شريط الذكاء الاصطناعي الجديد
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
#سواليف
تواصل #شركة_غوغل إعادة تشكيل #تجربة_التصفح داخل متصفح #Chrome، وهذه المرة عبر اختبار ميزة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، قد تنهي نهائيا الحاجة إلى تحديد النصوص أو الصور قبل طرح الأسئلة حول أي صفحة ويب.
الميزة الجديدة تظهر حاليًا في نسخة Chrome Canary التجريبية، وتهدف إلى جعل التفاعل مع الذكاء الاصطناعي أكثر سلاسة وأقرب إلى الاستخدام الفوري، بحيث تصبح مجرد نقرة واحدة في أي مكان داخل الصفحة.
بحسب ما نقله موقع DigitalTrends التقني، لم يعد النقر بزر الفأرة الأيمن واختيار Search with Google Lens يقود المستخدم إلى تجربة Lens التقليدية التي تتطلب تحديد جزء من الصفحة.
مقالات ذات صلةبدلًا من ذلك، يظهر شريط عائم صغير أعلى الصفحة يحمل عنوان “Ask about this page”، ويعرض معاينة مباشرة لما يظهر على الشاشة، دون أي خطوات إضافية أو إعدادات مسبقة.
الشريط الجديد لا يفرض نفسه على المستخدم؛ إذ يمكن إغلاقه بسهولة عبر النقر في أي مكان آخر على الصفحة، لكنه في الوقت نفسه يحتفظ بسياق الصفحة كاملًا، ما يسمح بطرح الأسئلة على الذكاء الاصطناعي دون الحاجة للانتقال إلى شريط العنوان أو فقدان التركيز أثناء التصفح.
ووفقًا لتقرير DigitalTrends، فإن هذه الآلية تجعل التفاعل أكثر سلاسة، خصوصًا أثناء القراءة أو تصفح المحتوى الطويل.
التقاط الصفحة بالكامل
الميزة الجديدة تعتمد على التقاط الصفحة كاملة تلقائيًا، وهو ما يسهّل طرح أسئلة عامة، أو طلب ملخص، أو الحصول على توضيحات حول المحتوى، دون الحاجة إلى تحديد نصوص بعينها.
وعند بدء التفاعل مع الشريط، ينتقل المستخدم مباشرة إلى وضع AI Mode داخل اللوحة الجانبية لمتصفح كروم.
داخل اللوحة الجانبية، يعرض كروم عدة تبويبات تشمل:
AI Mode
All
Exact matches
Products
Visual matches
وهي تبويبات تجمع بين إجابات الذكاء الاصطناعي ونتائج البحث التقليدية، في محاولة لدمج الطريقتين داخل تجربة واحدة متكاملة، بحسب ما أورده موقع DigitalTrends.
الميزة الجديدة أسرع وأسهل
في النسخة القديمة من Google Lens، كان المستخدم مضطرًا لتحديد النص أو الجزء المراد الاستفسار عنه أولًا، وهو ما شكّل عائقًا أثناء التصفح السريع.
أما الآن، فيفترض كروم أن الصفحة ذات صلة تلقائيًا، ثم يتيح للمستخدم تحسين السؤال أو تخصيصه لاحقًا، ما يجعل التفاعل أقرب إلى رد فعل طبيعي وفوري، بدلًا من التخطيط المسبق للأسئلة.
ما الذي تختبره غوغل مستقبلًا؟
لا تزال الميزة في مرحلة Canary التجريبية، ولم تكشف غوغل حتى الآن عن موعد إطلاقها رسميًا على نطاق واسع.
لكن الاتجاه يبدو واضحًا، إذ تسعى الشركة إلى جعل المساعد الذكي جزءًا أساسيًا ومباشرًا من تجربة التصفح داخل كروم، بدلًا من كونه أداة مخفية داخل القوائم.
يبقى التحدي الحقيقي، وفقًا لما أشار إليه تقرير DigitalTrends، هو ما إذا كان الشريط العائم لـ Lens سينتقل إلى النسخة العامة من المتصفح مع توفير أدوات تحكم واضحة وخيار لإيقافه.
فهنا فقط سيتحدد ما إذا كانت الميزة ستتحول إلى اختصار يومي مفيد للمستخدمين، أم مجرد تجربة تجريبية قد لا تثبت نجاحها على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف شركة غوغل تجربة التصفح الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.