الرئيس البرازيلي: ترامب يريد استبدال الأمم المتحدة بمنظمة جديدة تحت سيطرته
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول إنشاء منظمة دولية، وهي مجلس السلام، بدلاً من السعي لإصلاح الأمم المتحدة مع دول أخرى.. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية تاس.
"بدلاً من مناقشة إصلاح منظمة الأمم المتحدة، يقترح ترامب إنشاء منظمة أمم متحدة جديدة، حيث سيكون له وحده السلطة"، هذا ما قاله الرئيس في خطاب بثته قناة الحكومة البرازيلية على يوتيوب.
ووفقاً للولا دا سيلفا، فإن البرازيل ترفض الاعتراف بأي منظمة دولية تم إنشاؤها من جانب واحد، وستواصل الدفاع عن الدور القيادي للأمم المتحدة في الشؤون العالمية.
وأضاف الزعيم البرازيلي: "لن نخضع لأحد، وسنطالب باحترام سيادة البرازيل وشعبها".
في 22 يناير، وقّع ممثلو 19 دولة على ميثاق تأسيس مجلس السلام لجهود السلام في غزة، وذلك خلال حفل أقيم على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أكثر من 50 دولة ستنضم إلى مجلس السلام. وبينما تأسست هذه المبادرة بناءً على اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية لإدارة القطاع، فإنها ستتولى أيضاً مهمة منع النزاعات وحلها في مناطق أخرى.
بحسب المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، تلقى بوتين دعوة للانضمام إلى مجلس السلام، وهو يدرسها.
وقال بوتين خلال اجتماع مع الممثلين الدائمين لمجلس الأمن الروسي إن موسكو قد تحوّل المساهمة المطلوبة البالغة مليار دولار إلى مجلس السلام باستخدام أصول مجمدة في الولايات المتحدة في عهد الإدارة السابقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منظمة منظمة دولية الأمم المتحدة الرئيس البرازيلي الحكومة البرازيلية ترامب دونالد ترامب مجلس السلام دافوس بوتين مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: 70% من الأمريكيين أصبحوا ضد إسرائيل.. ومشهد بكائي حرك الرأي العام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن تفاعله الإنساني خلال كلماته في الأمم المتحدة ساهم في لفت أنظار الرأي العام العالمي إلى معاناة الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن بكاءه خلال إحدى الجلسات ترك أثرًا واسعًا لدى مسؤولين ودبلوماسيين حول العالم.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن وزير الخارجية البريطاني أخبره بعد اعتراف بلاده بدولة فلسطين في سبتمبر الماضي بأنه تأثر بموقفه قائلًا: "أنت السفير الذي عندما بكيت أبكيتني معك"، مشيرًا إلى أن هذا التفاعل الإنساني ساعد في تعزيز التضامن مع الفلسطينيين.
وأضاف أن المشهد السياسي داخل الولايات المتحدة يشهد تغيرًا ملحوظًا، لافتًا إلى أن 104 أعضاء في الكونجرس الأمريكي من الحزب الديمقراطي صوتوا ضد حزمة مساعدات عسكرية لإسرائيل بقيمة 3.3 مليار دولار، معتبرًا أن ذلك يحدث لأول مرة بهذا الحجم.
وأشار إلى أن استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة تُظهر تحولًا في المزاج العام، مؤكدًا أن نحو 70% من الأمريكيين أصبحوا يتخذون موقفًا سلبيًا تجاه إسرائيل، وهو ما وصفه بأنه تطور غير مسبوق في الرأي العام الأمريكي.