قصف مدفعي شرق غزة وإطلاق نار واصابات بخان يونس
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
#سواليف
يواصل #جيش_الاحتلال الاسرائيلي خروقاته لملف #وقف_إطلاق_النار في يومه 106 في مختلف مناطق قطاع #غزة .
وادّت #الخروقات_الاسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية إلى #استشهاد مواطن بحي الزيتون واصابات بمناطق متفرقة.
واصيب مواطن برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط عمارة جاسر وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأطلقت الدبابات الإسرائيلية النار بشكل مكثف شرقي خان يونس فيما واصلت الزوارق إطلاق النار غربي المدينة.
كما أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة
واستهدف طيران الاحتلال يستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة.
الاحصائيات
ومنذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر) بلغ إجمالي عدد الشهداء: 477 اضافة إلى 1301 مصاب وإجمالي حالات الانتشال: 713 شهيدا.
وبلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 بلغ 75562 شهيدا و 711379 مصابا.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف جيش الاحتلال وقف إطلاق النار غزة الخروقات الاسرائيلية استشهاد
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.