الاتحاد الأوروبي يمدّد تعليق إجراءات انتقامية بـ93 مليار يورو ضد أمريكا
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
قالت المفوضية الأوروبية، يوم الجمعة، إنها ستقترح تعليق حزمة من الإجراءات التجارية الانتقامية للاتحاد الأوروبي ضد الولايات المتحدة بقيمة 93 مليار يورو (109.19 مليار دولار) لمدة 6 أشهر أخرى، والتي كان من المفترض أن يبدأ تطبيقها في السابع من فبراير.
وكانت الحزمة قد أُعدت في النصف الأول من العام الماضي عندما كان الاتحاد الأوروبي يتفاوض على صفقة تجارية مع الولايات المتحدة.
وعندما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي بفرض رسوم جمركية جديدة على ثماني دول أوروبية فيما يتعلق بمسعى واشنطن للسيطرة على غرينلاند، كانت الحزمة الانتقامية أداة عملية في يد الاتحاد الأوروبي لاستخدامها إذا نفذ ترامب تهديده.
تهديد الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية
وقال المتحدث باسم المفوضية أولوف جيل: "مع إزالة تهديد الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية يمكننا الآن العودة إلى العمل المهم المتمثل في تنفيذ البيان المشترك بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة".
وأضاف جيل أن المفوضية ستقدم قريباً اقتراحاً لتمديد تدابيرنا المضادة المعلقة، والتي من المقرر أن تنتهي في السابع من فبراير/شباط، وتابع أن التدابير ستعلق لمدة 6 أشهر أخرى.
وقال جيل: "لأكون واضحاً تماماً؛ ستظل التدابير معلقة، ولكن إذا احتجنا إليها في أي وقت في المستقبل، فيمكن إلغاء تعليقها"، بحسب الاسواق العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المفوضية المفوضية الأوروبية حزمة الإجراءات ضد الولايات المتحدة الولايات المتحدة رئیسة المفوضیة الأوروبیة الولایات المتحدة الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.