انطلاق "المنتدى السعودي للإعلام 2026" باستضافة نخبة من منظمات واتحادات الإعلام العالمية
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
الرياض- الرؤية
يرسّخ المنتدى السعودي للإعلام 2026 في دورته الخامسة المقررة بين 2 و 4 فبراير المقبل، مكانته بصفته ملتقى عالميًا يجمع ُصنّاع الإعلام والقرار على منصة موحدة، وتعكس استضافة المنتدى لمجموعة واسعة من منظمات المجتمع المدني العاملة في القطاع الإعلامي، عمق الشراكات الإستراتيجية والمستدامة التي يبنيها مع مختلف الأطراف المعنية، حيث يوفّر هذا التجمع المهني الكبير منصة لاستكشاف التحديات والفرص الكفيلة بالنهوض بالصناعة الإعلامية محليًا وإقليميًا، ما يعزز دور المنتدى منصة سعودية رائدة للحوار والتعاون الإعلامي، تسهم في تنمية القدرات، وتشجيع الابتكار، وبناء شبكات تواصل فاعلة على الصعيدين المحلي والدولي.
وتحظى المنظمات والاتحادات الدولية بصدارة المشهد في المنتدى السعودي للإعلام 2026، حيث تشارك نخبة من الكيانات الكبرى، التي ترسم ملامح الصحافة والنشر عالميًا، وتضم هذه القائمة الجمعية العالمية للناشرين (WAN-IFRA)، واتحاد الصحفيين الدوليين (IFJ)، والمنظمة الدولية للصحافة (IPTC)، إلى جانب اتحاد الإذاعات الرقمية (WorldDAB)، والرابطة الدولية لتسويق الإعلام (INMA)، حيث يسهم هؤلاء الشركاء الدوليون في نقل الخبرات العالمية وتوطين أفضل الممارسات المهنية، مع التركيز على تحديث أدوات العمل الصحفي لمواكبة المتغيرات التقنية المتسارعة، كما يبرز دور مركز ابتكار الإعلام (INNOVATION) ومركز أبحاث الذكاء الاصطناعي (Digital News) في تقديم رؤى علمية وعملية حول مستقبل الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار.
ويعطي المنتدى السعودي للإعلام 2026 أهمية قصوى لتمتين الروابط مع الاتحادات والمنظمات الإقليمية، وهو ما يتجسد في الحضور الفاعل لاتحاد إذاعات آسيا والمحيط الهادئ (ABU)، واتحاد وكالات الأنباء (UNA)، إضافة إلى منتدى الإعلام العربي، وتعكس هذه المشاركات رغبة المنتدى في خلق جبهة إعلامية إقليمية متماسكة قادرة على مواجهة التحديات المشتركة، وتؤدي هذه المنظمات دورًا حيويًا في تعزيز التبادل الإخباري والبرامجي بين الدول الأعضاء، وتطوير الكوادر البشرية من خلال برامج التدريب المشتركة، مما يسهم في رفع جودة المحتوى الإعلامي المقدم للجمهور في منطقة الشرق الأوسط وقارة آسيا.
وتمثّل الهيئات والنقابات والجمعيات الوطنية ركيزة أساسية في هوية المنتدى، حيث تجتمع هيئة الصحفيين السعوديين مع نظيراتها من الدول الشقيقة والصديقة، مثل نقابة الصحفيين المغربية، وجمعية الصحفيين البحرينية، والجمعية الكويتية للإعلام والاتصال، والمركز القطري للصحافة، والمركز السياسي للتفكير من العراق، كما يتميز الحضور المصري بتمثيل واسع يشمل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام، والهيئة العامة للاستعلامات، وتعمل هذه الكيانات المهنية على حماية حقوق الصحفيين، ووضع المواثيق الأخلاقية للعمل الإعلامي، وضمان تقديم إعلام مسؤول يخدم قضايا المجتمعات المحلية ويعبر عن تطلعاتها.
وستكون المراكز المهنية والفكرية المتخصصة في المنتدى السعودي للإعلام 2026، بمثابة مختبرات تولّد الأفكار الإبداعية والحلول المبتكرة، حيث يشارك مركز ابتكار الإعلام (INNOVATION) من المملكة المتحدة، ومركز أبحاث الذكاء الاصطناعي (Digital News) من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، لتقديم أحدث الدراسات حول السلوك القرائي والتحولات الرقمية، وبالتوازي مع ذلك، يقدم المركز السياسي للتفكير من العراق تحليلات عميقة حول تقاطع الإعلام مع السياسة، بينما يساهم المركز القطري للصحافة ومنتدى الإعلام العربي في إثراء المحتوى الفكري للمنتدى، وتؤدي هذه المراكز دورًا محوريًا في ربط الجانب الأكاديمي والبحثي بالواقع التطبيقي للإعلام، مما يضمن استمرارية التطور القائم على أسس علمية رصينة.
ويُعبّر الوجود الكثيف لهذه المنظمات والهيئات التنظيمية والرقابية، عن التزام المنتدى السعودي للإعلام بتهيئة بيئة إعلامية منظمة تتسم بالشفافية والاحترافية، واحتضانه لكل هذه المنظمات والهيئات الإعلامية؛ يؤكد أن المملكة أصبحت الوجهة الأولى لصياغة مستقبل الإعلام، حيث يجد القارئ والمتابع والممارس في هذا المنتدى فرصة استثنائية للاطلاع على أحدث ما توصلت إليه العقول البشرية في هذا القطاع الحيوي، وتثبت هذه الشراكات الواسعة مع منظمات المجتمع المدني أن التعاون هو السبيل الوحيد للارتقاء بالرسالة الإعلامية وضمان ديمومتها وتأثيرها الإيجابي في العالم.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة
أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، خلال القمة الروحية، تقديره للحضور، معرباً عن أمله في أن يترك "مشهد الأخوة" أثراً إيجابياً في ظل الظروف التي يمر بها لبنان.وقال أبي المنى إن المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع تحتاج إلى "نوايا طيبة وأيد عاملة قوية ترفع الركام وتبني من جديد"، داعياً إلى الاحتكام إلى الدستور واحترام الحقوق والتاريخ والتضحيات وهواجس العائلات اللبنانية ودماء الشهداء.
وشدد على الركون إلى الدولة لترعى الأمن، لافتاً إلى أن وجود تباينات بين القيادات السياسية أمر بديهي، لكن الواجب يفرض عدم نقل هذه التباينات إلى الطاولة الروحية.
وأكد أن دور القادة الروحيين ليس تبني المواقف السياسية أو الدفاع عنها، في وقت يعلّق الشعب آماله على وحدتهم، وينظر إليهم باعتبارهم عنواناً للتوجه الإنساني العقلاني.
وأضاف: "نلتقي اليوم على طاولة المحبة والأخوة، ونطلق رسالة أبوية، ونتعهد أمام الشعب بأننا لن نسمح بقطع حبل الود، ولن ندخل ملعب السياسة لأداء أدوار دفاعية أو هجومية".
واعتبر أبي المنى أن رسالة المرجعيات الروحية هي رسالة إنسانية وأخلاقية، تقوم على رفع الصوت بعقلانية ووعي وحكمة وأخوة، بعيداً من السجالات وشحن النفوس.
وختم بالتأكيد أن الشراكة الوطنية هي المظلة التي لا ينجح أي إصلاح من دونها، بعيداً من منطق الغلبة أو الإلغاء، وفي إطار دولة جامعة ومؤسسات ودستور، داعياً إلى العمل معاً لتسخير الإمكانات الوطنية وتقوية المجتمع. اضاف:" نناشد الاشقاء والدول المؤثرة لوضع حد للاعتداءات الاسرائيلية وابرام اتفاقات واقعية لانهاء الحرب اذ من غير المجدي المفاوضة من موقع استسلام، وعلينا التعامل بحكمة مع سبل الخلاص من دون الغرق بمواجهات غير محسوبة النتائج".
وأكد وجوب الالتفاف حول الدولة وتأمين عودة النازحين وضمان التزام اسرائيل بأي اتفاق. ولفت الى ان التعدد ليس طرفا يجب تخطيه بل شرف يجب ان نغنيه، على مساحة لبنان الكبير، حيث لا يمكن الغاء اي مكون لبناني. مواضيع ذات صلة شيخ عقل طائف الموحدين الدروز سامي ابي المنى خلال القمة الروحية: نقدر هذا الحضور الكريم ونأمل ان يكون لمشهد الاخوة الذي يجمعنا أي أثر خاصة في الوضع الذي يمر به لبنان Lebanon 24 شيخ عقل طائف الموحدين الدروز سامي ابي المنى خلال القمة الروحية: نقدر هذا الحضور الكريم ونأمل ان يكون لمشهد الاخوة الذي يجمعنا أي أثر خاصة في الوضع الذي يمر به لبنان