الإمارات تستضيف الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية للسنوات الـ”5″ المقبلة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أطلقت حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، وفي ختام أعمال المنتدى، مرحلة جديدة من شراكتهما المعرفية الإستراتيجية، بتوقيع مذكرة تفاهم لتنظيم الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية في دبي، خلال السنوات الخمس المقبلة، في خطوة تعكس الالتزام بتعزيز التعاون في صياغة توجهات المستقبل، ودعم الجهود العالمية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وتمكين الحكومات من بناء نماذج تنموية أكثر مرونة وجاهزية.
تم التوقيع بحضور سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي ، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، عضو مجلس قيادات المنتدى الاقتصادي العالمي، وبورغ برينده الرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس”، ولاري فينك رئيس مجلس إدارة “بلاك روك”، والرئيس المشارك المؤقت لمجلس إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي، ووقعت مذكرة التفاهم معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، ومارون كيروز ، مدير تنفيذي من المنتدى الاقتصادي العالمي.
وتعد مجالس المستقبل العالمية التي تشكل مخرجاتها محاور أساسية في الأجندة الرسمية للاجتماعات السنوية بمنتدى “دافوس”، إحدى الركائز الأساسية للشراكة المعرفية الإستراتيجية بين حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، حيث يبني الجانبان على قصة تعاون ناجحة ممتدة لأكثر من 16 عاماً، تم خلالها تنظيم 900 مجلس عالمي، شملت الموضوعات الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان ومستقبله، بمشاركة أكثر من 12 ألف مسؤول وخبير ومختص من مختلف أنحاء العالم.
وأكد معالي محمد عبدالله القرقاوي أن الشراكة الإستراتيجية المستدامة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، تجسد رؤية دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، في بناء شراكات عالمية فاعلة وبنَّاءة قائمة على الفعل وصناعة الأثر الإيجابي، وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة.
وقال إن دولة الإمارات شريك فاعل في صياغة أجندة المستقبل العالمية، من خلال مشاريع نوعية ومبادرات مشتركة ذات أثر مستدام، مشيراً إلى أن حكومة دولة الإمارات تؤمن بأن التعاون الدولي أداة أساسية لصناعة المستقبل، وأن العمل مع المنتدى الاقتصادي العالمي يفتح آفاقاً جديدة لتطوير السياسات وتسريع الابتكار الحكومي على المستوى العالمي.
وأضاف معاليه أن مجالس المستقبل العالمية تمثل نموذجاً متقدماً للتعاون والشراكة ومنصات العمل الجماعي التي تجمع العقول والخبرات من مختلف القطاعات، وتعزيز قدرات الحكومات لتحويل التحديات إلى فرص تنموية، وترسخ مكانة ودور الإمارات مركزاً عالمياً لتصميم الحلول المستقبلية التي تخدم الإنسان وترتقي بجودة حياة المجتمعات.
يذكر أن حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي طورا على مدى السنوات الماضية، شراكة إستراتيجية عالمية مستدامة، بهدف تعزيز استكشاف الفرص المستقبلية، وترسيخ التكامل والتعاون في دعم الجهود العالمية لتحقيق الأهداف المشتركة، ووضع الخطط والإستراتيجيات المستقبلية الشاملة.
وتشمل مجالات التعاون شراكات ومبادرات وبرامج متنوعة، لدعم الإستراتيجيات الوطنية لدولة الإمارات، وتحقيق الرؤى المستقبلية، إضافة إلى دعم تحقيق أهداف المنتدى، عبر تسخير الابتكار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وأدوات وحلول الثورة الصناعية الرابعة في المجالات الحيوية.
وتمثل مخرجات مجالس المستقبل العالمية، محاور أساسية في الأجندة الرسمية للاجتماعات السنوية بالمنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس”، ومرجعاً للحكومات وصُنّاع القرار لتطوير رؤى وإستراتيجيات عملية تُسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وابتكاراً للأجيال القادمة، كما تُسهم في توجيه الحوار العالمي حول السياسات المستقبلية وأولويات التنمية، بما يعزز جاهزية الحكومات والمجتمعات للتعامل مع التحولات القادمة.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تطلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" (TechSkills Forum) في نسخته الأولى، خلال يومي الجمعة والسبت الموافقين 5 و6 يونيو الجاري، في إطار مبادرة مشتركة رائدة تهدف إلى بناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب التقني والمهني، مع التركيز على مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطوير المهارات المستقبلية المرتبطة بالتحول الرقمي والتكنولوجي.
ويأتي المنتدى تحت رعاية وبحضور السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، وبمشاركة وفود ووزراء من 13 دولة هي: مصر، وإيطاليا، وقبرص، وكرواتيا، واليونان، ورومانيا، وإسبانيا، وألبانيا، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود، والجزائر، وليبيا، ولبنان.
وتتمثل الرؤية الاستراتيجية للمنتدى في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للحوار والتعاون بين دول حوض البحر المتوسط وأوروبا والمنطقة العربية، في مجالات التعليم الفني والتقني، وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي والابتكار، وربط التعليم بسوق العمل، وتمكين الشباب.
ويركز المنتدى على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، وتعزيز الشراكات بين مؤسسات التعليم والصناعة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من المهارات الرقمية والتطبيقية، إلى جانب استكشاف دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل.
كما يسعى المنتدى إلى إنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية (ATS)، والشركات الصناعية والتكنولوجية، والطلاب والخبراء وصناع القرار، بما يسهم في بناء مسار واضح من التعليم إلى التوظيف.
وتتضمن فعاليات المنتدى عددًا من ورش العمل الابتكارية المخصصة للطلاب والمعلمين، والمستوحاة من نموذج الهاكاثون الإيطالي (Hackathon)، حيث تجمع هذه الورش الطلاب في فرق دولية مشتركة من مختلف دول البحر المتوسط، لإبراز الإبداع والمهارات التقنية والتفكير متعدد التخصصات.
كما يشهد المنتدى تنظيم معرض للتعليم الفني والتكنولوجي، يضم أجنحة وطنية للدول المشاركة، ويعرض الاستراتيجيات التعليمية والنماذج والمشروعات التطبيقية، إلى جانب استعراض أبرز التجارب الناجحة في التعليم الفني والتقني على مستوى الدول المشاركة.