أمريكا تواجه عاصفة شتوية واسعة وتحذيرات لـ170 مليون شخص
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
تضرب عاصفة شتوية كبرى اليوم السبت الولايات المتحدة، وسط تحذيرات من تأثيرها على أكثر من 170 مليون أمريكي في أكثر من 30 ولاية، بحسب إدارة الأرصاد الجوية الأمريكية.
وتتوقع إدارة الأرصاد الجوية أن تتسبب العاصفة "فيرن" في تراكمات ثلجية واضطرابات في حركة المرور وانقطاعات في التيار الكهربائي.
وحتى اللحظة، تعطلت أكثر من 10 آلاف رحلة جوية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، تحسبا للعاصفة، مع توقعات بإلغاء آلاف الرحلات الأخرى حتى مطلع الأسبوع المقبل مع اشتداد العاصفة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتبدأ العاصفة الثلجية من المنطقة التي تضم ولايات كولورادو ونيو ميكسيكو ووايومينغ ثم تزحف إلى ولايات أخرى لتصل غدا الأحد إلى المنطقة الشمالية الشرقية التي تضم العاصمة واشنطن.
واستعدادا لهذه العاصفة، أُعلنت حالة الطوارئ في 14 ولاية، تشمل أركنساس، وفرجينيا، وجورجيا، وساوث كارولاينا، ونورث كارولاينا، وألاباما، وتينيسي، وميسوري، وميسيسيبي، وكنتاكي، ونيويورك، ونيوجيرسي، وكانساس، وفرجينيا الغربية، بالإضافة إلى واشنطن العاصمة.
وقد تُعلن ولايات أخرى حالة الطوارئ في الأيام المقبلة مع استمرار العاصفة.
وتشير التوقعات إلى أن أشد تساقط للثلوج سيكون شمال مدينة أوكلاهوما، وصولا إلى أجزاء من وسط كانساس حيث يُحتمل أن يتجاوز سمك الثلج 30 سنتيمترا.
وحذرت قناة الطقس من أن مدينة نيويورك، العاصمة المالية للولايات المتحدة وأكبر منطقة حضرية من حيث عدد السكان، قد تشهد تساقطا للثلوج يصل إلى 30 سنتيمترا.
وفي مناطق أخرى، من المتوقع تساقط ثلوج كثيفة تتراوح سماكتها بين 12 و20 سنتيمترا، خاصة في المناطق الممتدة من أماريلو شمالا إلى مدينة كانساس.
وستصاحب هذه الموجة القطبية رياح عاتية، وقد تنخفض درجات الحرارة المحسوسة إلى ما دون 46 درجة مئوية تحت الصفر في جميع أنحاء السهول الشمالية.
إعلانوأعلن الرئيس دونالد ترمب أن إدارته تُنسق مع مسؤولي الولايات والمحليات استعدادا للعاصفة الشتوية، وأن الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ على أتم الاستعداد للاستجابة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.