بالأرقام والمستندات… جامعة أسوان تضع النقاط فوق الحروف في ملف تعيينات علوم الرياضة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
ورد إلى بوابه الفجر رد رسمي صادر عن جامعة أسوان، في خطوة تهدف إلى توضيح الحقائق للرأي العام، بشأن ما أُثير مؤخرًا حول عدم تعيين معيدين جدد بكلية علوم الرياضة للعام الجامعي 2024 / 2025، وذلك في إطار حق الرد الذي يكفله القانون والمواثيق الصحفية.
وأكدت الجامعة في بيانها أن ملف التعيينات يخضع لضوابط ولوائح دقيقة، ولا يتم التعامل معه بمعزل عن الخطط المعتمدة أو الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية، نافية ما تردد عن وجود تقصير أو تجاهل لمطالب الخريجين.
وأوضح البيان الصادر عن مكتب عميد كلية علوم الرياضة أن الكلية التزمت بالخطة الخمسية المعتمدة، والتي جرى تنفيذها على مدار السنوات الخمس الماضية، وأسفرت عن تعيين عدد 38 معيدًا بمختلف الأقسام العلمية، بما ساهم في تحقيق الاستقرار الأكاديمي وتلبية متطلبات التدريس والتدريب.
وأضافت الجامعة أن إجمالي عدد أعضاء الهيئة المعاونة بالكلية يبلغ حاليًا 47 عضوًا، موزعين على جميع الأقسام العلمية، وفق بيان رسمي معتمد يوضح التوزيع العددي والتخصصي، بما يضمن انتظام الجداول الدراسية وعدم وجود فراغ تدريسي.
وفي السياق ذاته، أكدت جامعة أسوان أن متوسط العبء التدريسي لأعضاء الهيئة المعاونة لا يتجاوز 20 ساعة أسبوعيًا، وهو ما يقل كثيرًا عن النصاب القانوني المعتمد، البالغ 40 ساعة، الأمر الذي ينفي وجود عجز تدريسي يستوجب فتح باب تعيينات جديدة خلال العام الجامعي الجاري.
وشدد البيان على أن قرارات التعيين لا تُتخذ بصورة فردية، وإنما تمر عبر تسلسل إداري وقانوني واضح، يبدأ من الكلية ويمر بالمجالس المختصة، وينتهي وفق ما تقره اللوائح المنظمة الصادرة عن المجلس الأعلى للجامعات.
وأكدت الجامعة حرصها الدائم على حسن إدارة الموارد البشرية، وتحقيق الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة، بما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية ومستوى الخريجين.
وفي ختام ردها، دعت جامعة أسوان إلى ضرورة تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية عند تناول القضايا الجامعية، لما تمثله من أهمية وحساسية، مؤكدة في الوقت ذاته احترامها الكامل لحرية الرأي والتناول الإعلامي المهني.
وتنشر البوابه هذا الرد التزامًا بأخلاقيات العمل الصحفي، وحرصًا على تقديم الصورة كاملة أمام الرأي العام، دعمًا لمبدأ الشفافية، وإعمالًا لحق القارئ في المعرفة لمصادرها الموثوقة.
الرابط خاص بالخبر
https://www.elfagr.org/5274490
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: احتياجات الجامعي الاحتياجات البيان الصادر الأقسام العلمية ملف التعيينات كلية علوم الرياضة توضيح الحقائق جامعة أسوان
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.