شهيد ومصابون وإطلاق نار مكثف وسط عمليات نسف بغزة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
غزة - صفا
استُشهد مواطن وأصيب آخرون، يوم السبت، بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، في عدة مناطق بقطاع غزة، فيما تواصلت عمليات النسف والقصف المدفعي.
وأفاد مراسلنا باستشهاد مواطن وإصابة آخرين بقصف إسرائيلي على شارع غزة القديم في جباليا البلد شمال غزة.
وبين أن مواطنًا أصيب برصاص جيش الاحتلال في محيط عمارة جاسر وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وذكر أن مواطنين أصيبوا في قصف إسرائيلي على جباليا شمالي قطاع غزة.
كما أصيب مواطن في منطقة السلاطين غربي بيت لاهيا شمالي القطاع.
وقال إن جيش الاحتلال نسف مباني سكنية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ولفت لتجدد إطلاق النار المكثف من الآليات العسكرية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة
وحسب مراسلنا، فإن إطلاق نار من الطيران المروحي الإسرائيلي شهدته شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
كما شهدت مدينة رفح إطلاق نار من الطيران المروحي الإسرائيلي.
وفي مدينة غزة، استهدف قصف مدفعي المناطق الشرقية للمدينة، وسط إطلاق نار من طائرات مروحية.
كما قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة غزة.
ويواصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الساري منذ أكتوبر العام المنصرم.
ودخلت المرحلة الثانية حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، فيما لم يطبق جيش الاحتلال بنودها على الواقع.
وقتل جيش الاحتلال في خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الساري منذ العاشر من أكتوبر العام المنصرم، أكثر من 477 مواطنًا.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: اطلاق قطاع غزة خان یونس جنوبی قطاع غزة جیش الاحتلال إطلاق نار
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
غزة - صفا
طالب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، يوم الثلاثاء، الوسطاء بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو عبيدة في خطاب مصور: "جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لشعبنا ومقاومينا وما يشهده غزة من جرائم يومية وتنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار تضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة" متسائلًا: "أين دوركم؟ وأين مسؤولياتهم؟".
وأضاف "نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد، وندعوهم للوقوف موقفاً تاريخيًا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
ولفت أبو عبيدة إلى أن "الاحتلال فهم المرونة ضعفًا والتريث تراجعًا ولكنه لم يعلم أننا لن ننسى أو نغفر حتى يدفع فاتورة الحساب كاملة".
وأردف أبو عبيدة "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".
وشدد على أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا الجبان الذي يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".
ونعى الناطق باسم "القسام" الشهيد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب القسام مؤكدًا أنه من المخططين لعبور السابع من أكتوبر كما أنه قاد العمليات الدفاعية في القاطع الشمالي من قطاع غزة خلال العدوان.
كما نعى القائد محمد عودة مشيرًا إلى أنه كان مقربًا من شهيد الأمة أبو خالد الضيف وقاد لواء الشمال وركن الأسلحة القيادية قبل انتقاله لركن الاستخبارات العسكرية، قبل قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للحداد.
وتابع أبو عبيدة "لقد بقي منا قادة منا نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
ومضى قائلًا: "بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء".
وخاطب أبو عبيدة أبناء الأمة العربية والإسلامية قائلًا: "أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفوري في المعركة، ولم يعد مقبولاً الصمت أو الوقوف على الحياد، وعلى الجميع تصحيح البوصلة نحو العدو الأول للأمة وهو العدو الصهيوني".
وقال: "يا أهلنا في قطاع غزة، حرامٌ علينا أن نخون دماءكم ودماء الشهداء، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبناءكم المجاهديـن".
ووجه أبو عبيدة التحية لكل من وَقف مع فلسطين وساندها.