اليماحي يثمن دور مجلس التعاون في حفظ أمن واستقرار دول الخليج
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
ثمن محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، الدور المحوري الذي يضطلع به مجلس التعاون الخليجي في حفظ أمن واستقرار دول الخليج العربية، وما يمثله من ركيزة أساسية للأمن القومي العربي في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، مشيدًا بالجهود الحثيثة التي يبذلها أصحاب الجلالة والسمو والفخامة قادة دول مجلس التعاون الخليجي في دعم القضايا المصيرية قي دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدفاع عن القضايا العربية.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس البرلمان العربي لسعادة المستشار ناصر السويدي الأمين العام المساعد للشؤون القانونية والتشريعية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأكد "اليماحي"، حرص البرلمان العربي على تعميق التعاون والشراكة ومواصلة التنسيق والتشاور مع الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بما يخدم المصالح العربية ويعزز من التكامل بين الدبلوماسية الرسمية والدبلوماسية البرلمانية في مواجهة التحديات الراهنة، وبما يدعم تطلعات الشعب العربي الكبير نحو مزيد من الاستقرار والتنمية والازدهار.
ومن جانبه، أشاد سعادة المستشار ناصر السويدي الأمين العام المساعد للشؤون القانونية والتشريعية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بدور البرلمان العربي وجهوده في دعم مسيرة العمل البرلماني العربي المشترك والدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدًا على أهمية تعزيز التعاون بين البرلمان العربي والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي وتبادل الخبرات في مجالات العمل المشترك.
حضر اللقاء من البرلمان العربي الدكتور أشرف عبدالعزيز المستشار السياسي لرئيس البرلمان العربي ومدير إدارة العلاقات الخارجية.
https://youtu.be/j6zbqVa6WII
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان العربي مجلس التعاون الخليجي دول الخليج العربية رئيس البرلمان العربي الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي فلسطين القضية الفلسطينية العامة لمجلس التعاون مجلس التعاون الخلیجی دول الخلیج العربیة البرلمان العربی
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي يشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن، في بيان مشترك، أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
أخبار ذات صلةورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وأشادت ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.
المصدر: وام