عميد قصر العيني: نلتزم بتقديم الرعاية الطبية العاجلة دون تفرقة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن العلاج حق أصيل لكل مواطن مصري، تكفله الدولة، وتلتزم قصر العيني بتقديمه دون تفرقة أو استثناء.
وشدد عميد كلية طب قصر العيني على أن العمل داخل الطوارئ يتم وفق منظومة مؤسسية لا تتأثر بأسماء أو صفات، وإنما تنطلق من احتياجات المريض الصحية فقط.
ونوه عميد كلية طب قصر العيني بأن تقديم الرعاية الطبية العاجلة هو واجب أصيل وأساس راسخ في رسالة قصر العيني.
وقال الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي للمستشفيات، إن مستشفيات الجامعة تعمل وفق سياسة واضحة ومنهج ثابت يضمن سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، وحسن إدارة الحالات الحرجة، وتقديم الخدمة الطبية بوصفها مسؤولية وطنية تلتزم بها المنظومة الطبية في جميع الأوقات.
فرق الطوارئ تعمل على مدار الساعةوأكد الدكتور أحمد ماهر، مدير مستشفى الطوارئ بقصر العيني، أن فرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة وفق منظومة دقيقة تعتمد على الجاهزية المستمرة، وسرعة اتخاذ القرار، والتكامل بين الأطقم الطبية والتمريضية، بما يضمن تقديم الرعاية الطبية اللازمة لكل حالة وفق أعلى المعايير المهنية.
واختتمت إدارة قصر العيني بالتأكيد على أن طوارئ قصر العيني ستظل ملاذًا آمنًا لكل مواطن، تؤدي رسالتها الطبية والإنسانية بوصفها التزامًا ثابتًا وحقًا لا يقبل التأجيل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة حسام صلاح مراد قصر العینی
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ في مدريد ومحيطها بسبب حرائق الغابات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت السلطات الإسبانية حالة الطوارئ في العاصمة مدريد وإحدى المقاطعات المجاورة، على خلفية اندلاع حرائق واسعة دفعت إلى تعزيز إجراءات الاستجابة ورفع مستوى الاستنفار.
واندلع حريق غابات جديد في محيط مدينة طليطلة جنوب غرب مدريد، ما دفع السلطات الإسبانية إلى إخلاء عدد من البلدات واتخاذ إجراءات احترازية في مناطق قريبة من العاصمة، وسط استمرار موجة الحر والجفاف التي تزيد من سرعة انتشار النيران.
وأعلنت فرق الطوارئ إجلاء سكان بلدات إنثينار ديل ألبيرتشي، وريبيرا ديل ألبيرتشي، ورينكون ديل ألبيرتشي، بعد اقتراب ألسنة اللهب من المناطق السكنية، فيما صدرت تعليمات لسكان بلدة فيّا ديل برادو بالبقاء داخل المنازل وإغلاق النوافذ والأبواب بسبب مخاطر الدخان.
وأرسلت السلطات تنبيهات عاجلة عبر الهواتف المحمولة إلى السكان في المناطق المتأثرة، كما أغلقت قوات الحرس المدني عددًا من الطرق بسبب ضعف الرؤية الناتج عن كثافة الدخان، داعية السائقين إلى توخي الحذر.
وحذرت أجهزة الحماية المدنية من احتمال تغير اتجاه الرياح خلال ساعات الليل، ما قد يؤدي إلى انتقال الدخان أو توسع نطاق الحريق نحو مناطق إضافية، ونصحت الأشخاص الذين يعانون من مشاكل تنفسية بالبقاء في أماكن مغلقة.
ويأتي الحريق الجديد ضمن سلسلة حرائق واسعة تشهدها إسبانيا في ظل ارتفاع درجات الحرارة واستمرار الجفاف، حيث تواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على النيران في عدة مناطق.
وكان من أبرز الحرائق خلال الفترة الأخيرة حريق اندلع في إقليم غوادالاخارا شمال مدريد، تسبب في احتراق عشرات الآلاف من الهكتارات. ووفق بيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، تجاوزت المساحات المتضررة من الحرائق في إسبانيا منذ بداية العام حاجز 100 ألف هكتار.