التضامن: توقيع 4 بروتوكولات تعاون لتحسين جودة الرعاية الصحية لحديثي الولادة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزيرة البيئة، واللواء دكتور محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم ، والدكتور محمد ضياء الدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتور جمال سامي رئيس الجمعية المصرية لرعاية حديثي الولادة والمبتسرين توقيع 4 بروتوكولات تعاون لتعزيز التعاون والتنسيق لتحسين جودة وكفاءة الخدمات الصحية المقدمة للأطفال حديثي الولادة، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
ووقع بروتوكول التعاون الأول عمرو حسني رئيس الوحدة المركزية للجمعيات والعمل الأهلي بوزارة التضامن الاجتماعي، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس جامعة عين شمس لشؤون خدمة المجتمع، والدكتورة رضوى محمد لبيب المدير التنفيذي للجمعية المصرية لرعاية حديثي الولادة والمبتسرين.
أما بروتوكول التعاون الثاني فقد وقعه عمرو حسني رئيس الوحدة المركزية للجمعيات والعمل الأهلي بوزارة التضامن الاجتماعي، ومحمد منير مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالوادي الجديد، والدكتورة رضوى محمد لبيب المدير التنفيذي للجمعية المصرية لرعاية حديثي الولادة والمبتسرين.
والبروتوكول الثالث وقعه عمرو حسني رئيس الوحدة المركزية للجمعيات والعمل الأهلي بوزارة التضامن الاجتماعي، والأستاذ أيمن البرديني مدير مديرية التضامن الاجتماعي بشمال سيناء، والدكتورة رضوى محمد لبيب المدير التنفيذي للجمعية المصرية لرعاية حديثي الولادة والمبتسرين.
أما البروتوكول الرابع فقد وقعه عمرو حسني رئيس الوحدة المركزية للجمعيات والعمل الأهلي بوزارة التضامن الاجتماعي، وشيرين فتحي مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم، والدكتورة رضوى محمد لبيب المدير التنفيذي للجمعية المصرية لرعاية حديثي الولادة والمبتسرين.
وحرصت وزيرة التضامن الاجتماعي على الترحيب بالدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزيرة البيئة، واللواء دكتور محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، والدكتور محمد ضياء الدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتور جمال سامي رئيس الجمعية المصرية لرعاية حديثي الولادة والمبتسرين، مشددة على أن هذه البروتوكولات تجسد التعاون القائم بين مؤسسات الحكومة ومنظمات المجتمع المدني، والجميع يعمل من أجل هدف واحد وهو الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن هذه البروتوكولات تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين جميع الأطراف لتحسين جودة وكفاءة الخدمات الصحية المقدمة للأطفال حديثي الولادة، فضلا عن الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية خلال الفترة الحرجة، ورفع كفاءة الكوادر الطبية والتمريضية.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أنه سيتم تطبيق البروتوكولات الطبية القياسية، وتعزيز خدمات الكشف والتدخل المبكر، ونظم الإحالة والمتابعة، بما يضمن استدامة تقديم خدمات صحية آمنة وعالية الجودة للأطفال حديثي الولادة.
واقترحت وزيرة التضامن الاجتماعي إطلاق مؤتمر علمي لذوي الإعاقة بالتعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التنمية المحلية، وبمشاركة عدد من الجهات الشريكة، يتم التجهيز له خلال الفترة المقبلة.
ومن جانبها أشادت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية بالبروتوكولات التي تم توقيعها والتي ستخدم عددا كبيرا من الأسر وأطفالهم من حديثي الولادة في المحافظات المستهدفة ، ووجود شراكة متكاملة بين المجتمع المدني والجامعة والمحافظات والحكومة ،مشيدة بجهود وزارة التضامن الاجتماعي في تحسين الظروف المعيشية والاجتماعية للمواطنين بمختلف محافظات الجمهورية .
وأكدت وزيرة التنمية المحلية علي تقديم كل الدعم اللازم للمحافظات بما يساهم في نجاح هذه المبادرة الجيدة ، مشيرة إلى أهمية الدور المحوري الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات والمؤسسات الأهلية في دعم جهود الحكومة في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية والصحية وغيرها من الخدمات الأساسية .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التضامن وزيرة التضامن وزيرة التضامن الاجتماعي التضامن الاجتماعي البروتوكول وزیرة التضامن الاجتماعی وزیرة التنمیة المحلیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معربا عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نموا وتطورا مستمرا في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجا ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرا إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
من جانبه، قال معالي صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، تحرص دائما على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .
أخبار ذات صلة
ونوه معاليه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكا مهما في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .
وقال معاليه: " تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الامارات في مارس الماضي وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب.
وأضاف معاليه:" أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً ، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية"، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجا لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيرا إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي سفير الدولة لدولة لدي جمهورية صربيا، وسعادة كل من سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة ابراهيم المري، وهلال محمد الكعبي أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
المصدر: وام